هي المرة الأولى التي تمكنت فيها من زيارة مقر مكتب الضمان الاجتماعي بعين زارة باعتباري ضمن المتقاعدين الذين يتقاضون راتبهم الضماني ” الزهيد ” بعد عطاء للدولة تواصل قرابة خمسة عقود ، فقد حالت الحرب بيننا وبين التردد ولو لمجرد أن نملأ استمارات التعهد السنوي باستمرار الحياة !!
في البداية ظننت أن ما حدث لي هو ما حدث لأصحاب القرية التي جاءت في القرآن في سورة ” ن ” وقد ضللت الطريق رغم أنني توجهت إلى نفس المقر .
تغير كل شيء فبعد أن كان مركزا نموذجيا في بنيانه وأثاثه ومكاتبه عمل فيه المخربون ما عملوا أثناء الحرب رغم أنه مقر عام به ملفات لمئات المتقاعدين وأجهزة لخدمتهم !
مع ذلك تبدو معنويات العاملين به عالية وهم يحاولون إعادة المقر إلى سابق عهده وكلهم حماس والتزام تحت إدارة ناجحة تستحق التحية .
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…