من الأمور التي تحزن كل ولي أمر ، هي ترك ابنه العمل المتوفر فى بلادنا وخصوصا اليدوى منه ، والاهتمام فقط بالمظاهر من ملابس وتقليعات مستوردة وعادات غريبة على مجتمعنا من ميوعة ومضغ علكة بطريقة منفرة .. وهي أمور تجعل كل إنسان وكل أب يتألم من هذه المظاهر الاجتماعية التي قيل فيها :
هالهصك زايدني على مابياّ
لا فيه ينفع شكر لا ذمّان
نهار طول لا بس أثواب نقيّة
سروال جينس من بعيد يبان
وفوق من أزناده ناهظ السورية
والفم فيه المستكة مليان
لا عمل لا قراية ولا وطنية
كان الميوعة وقلة الإحسان
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…