تركت بصمة
. بدايتي مع المسرح انطلقت منذ عام 1968 ، وهي تعتبر تشبيها بالطفل الذي يتعلم كيف يمشي ويتكلم ، وهذا بالتأكيد لايتم إلا بمرور الأيام والشهور والسنين ، لهذا بدايتي الفنية بصفة عامة تمت على هذا الاساس ، أما عن نضوجها من عدمه فالحكم في هذا ليس لي ، وطوال الفترة الطويلة من عمري الفني ساهمت في العديد من الأعمال المسرحية تمثيلاً وإخراجاً ، وجل أعمالي تركت بصمة في المسرح الليبي وهذا بشهادة النقاد وكل من شاهدني على الركح .
الفنان عياد الزليطني
ليس التعليم الطبي مجرد مسارات دراسية تمنح شهادات، ولا المستشفى التعليمي مجرد مبنى تُرفع عليه…
د.علي المبروك أبوقرين ليس أخطر ما واجهته البشرية في تاريخها الأوبئة البيولوجية، مهما بلغت فتكها.…
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…