تحت المجهر
مع بداية كل عام ميلادي جديد يحتفل العالم باليوم العالمي للشجرة ، ونظراً لأهمية الأشجار بغض النظر عن نوعها تقام حملات للفرس في كل أنحاء العالم ونشهد مشاركة جهات رسمية وشعبية وأنصار البيئة على وجه الخصوص .
نحن جزء من العالم بل إن بلادنا بحكم موقعها الجغرافي في حوض المتوسط ولأن مساحتها كبيرة ينبغي أن تكون أكثر اهتماماً بغرس الأشجار .
المشكلة أننا قد نقتدي بما يحدث في العالم من حيث الاحتفال الشكلي لكن ما جدوى أن نغرس مليون شجرة ثم نقتلع ضعف هذا العدد من أجل أن نحوّل الغابات والمزارع إلى مبانٍ أو نحول الأشجار إلى وقود للنيران أو نتلفها في حرائق مصطنعة !!.
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…
طرابلس في 20 أبريل 2026م إنعقد الإجتماع العادي الأول للجمعية العمومية لسنة 2026م، وذلك بقاعة…
الصحة حق ليست عبارة تُقال ولا شعارًا يُرفع في المناسبات هي أصل تقوم عليه الدولة…
لبنان ليس وصفًا يُختصر ولا جغرافيا تُحاط بالكلمات هو حالة إنسانية متدفقة تشبه الضوء حين…