تشهد الكثير من البلدان العربية اضطرابات عنيفة لم تتوقف رغم الأضرار البشرية قبل المادية التي أدت إلى حالات وفاة وإصابات مختلفة .
وبغض النظر عن اختلاف الأسباب والمبررات التي أرغمت الآلاف ليعبروا عن أرائهم بهذه الطريقة إلاَ أن ما حدث ويحدث سيكون له أثراً سلبياً وإنعكاسات خطيرة ضارة بمصالح هذه البلدان خاصة تلك التي تعاني من مشاكل متعددة سياسة واقتصادية لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوزها في سنوات قليلة .
التعبير عن الآراء يمكن أن يتم بطرق حضارية دون المساس بالمصالح العامة والمؤسسات ودون الاعتداء على الممتلكات الخاصة ولا يعرقل سير الأعمال وتوقف عجلة الإنتاج .
نعرف أن هذا قد لا يتأتى في البلاد العربية لأن القمع هو الوسيلة الوحيدة للمسؤولين وفي وجود التخريب والعبث تكون المبررات للقمع بطرق غير مقبولة لذلك على الذين يريدون التعبير عن إراداتهم نحو التغيير والإصلاح إلاّ يعطوا فرصة للمتربصين وللتدخلات الخارجية التي لم تتوقف على مر السنين !
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…