يشهد موسم الصيف إرتفاع في درجات الحرارة بشكل عام ، والرطوبة واضطرابات الأمواج مع الحرارة في المناطق الساحلية ، وهذه الظواهر ليست مخاطر موسمية بل هي جزء من التغييرات المناخية ولها انعكاسات صحية واجتماعية واقتصادية ، وتتطلب استجابات تكيفية ووقائية متكاملة ومتعددة القطاعات ، تضع صحة وسلامة الناس من صميم واولويات السياسات الصحية والبيئية والمناخية ، وفي هذا الطقس مرتفع الحرارة والجفاف ، والرطوبة في بعض الأماكن ، تتعرض الكثير من الفئات لمخاطر صحية ومنها مرضى القلب ، والسكري ، والكلى ، والأورام ، وذوي الاحتياجات الخاصة ، والأطفال وكبار القدر ، والعاملين في الهواء الطلق ، والصيادين ، وسكان المناطق الساحلية ، ومن المخاطر الصحية الشائعة ، ضربات الشمس ، والاجهاد الحراري ، وتفاقم الأمراض المزمنة ، والالتهابات التنفسية والجلدية ، لذلك على الجهات المسؤولة إتخاذ الإجراءات الوقائية ومنها ، التوعية المجتمعية البيئية والمناخية والصحية ، ونشر الإرشادات الاحتراززية والوقائية عن طريق الوسائل والوسائط الإعلامية ، والهواتف والتطبيقات الذكية ، والانذار المبكر عن أحوال الطقس ودرجات الحرارة والرطوبة وحالة البحر ، والتأهب الصحي بالمستشفيات والمراكز الصحية ، وبالميادين والشواطئ والطرق العامة والأسواق ، ومنع العمل في الهواء الطلق في ذروة الحرارة ، وتظليل الأماكن المفتوحة ونقاط العمل المرورية والشرطية في الميادين والشوارع ، وعلى جميع الناس ارتداء الملابس الخفيفة والفاتحة ألوانها ، والقطنية والفضفاضة ، وشرب المياه ويفضل اصطحاب قوارير المياه الباردة ، وتجنب الخروج للشارع في أوقات الذروة وخصوصا من الساعة 11 صباحا حتى الساعة الرابعة مساء ، وعدم السباحة في حالة اضطراب الأمواج ، وفي حالة الإصابة بضربة الشمس أو الإجهاد الحراري ينقل الشخص إلى مكان مظلل وبارد به تهوية ، وتبريد المصاب بالمياه والفوط المبللة بالمياه الباردة ، أو غمره بالمياه ، والاتصال بالاسعاف والطوارئ ، وفي حالات الغرق يتم سحب الغريق للشاطئ بأمان ، واجراء الإنعاش القلبي الرئوي ومراقبة النبض والتنفس واستدعاء فرق الإسعاف والإنقاذ البحري .
للتغلب على هذه الظواهر على الجميع الاهتمام بالبيئة ،والتوسع في التشجير ومكافحة التصحر ، واستخدام مصادر الطاقة المتجددة ، وعلى الجهات المسؤولة وضع خطط الاستجابة الصحية لفصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة ، واضطرابات البحر ، وتعزيز قدرات الدفاع المدني والإنقاذ البحري ، وضرورة إيجاد آليات مشتركة بين هيئة الارصاد الجوية والقطاعات المختصة
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…
يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…