بنت عنتر في ليبيا
بنت عنتر في ليبيا
هذه القصة ليست من نسج الخيال بل وقعت فعلا في ضواحي طرابلس الجنوبية حيث اقتحمت سيدة مقر اقامة عمال أجانب وأشهرت في وجههم مسدسا وأمرت بتسليم ما في جيوبهم ونقالاتهم كذلك .
هذه القصة اعادت الى الاذهان أحداث الفيلم العربي الشهير بنت عنتر ، لكن بنت عنتر هذه لم تكن مجرمة بل كانت متمسكة بكل القيم العربية التي هي مبنية على عدم المساس بحقوق الغير ، وعدم ترهيب البشر .
ان هذا الفعل المشين الذي اقدمت عليه بنت عنتر الليبية يشكل تطورا خطيرا لمستوى الجريمة ، وهو ما يستدعي ضرورة التصدي لمثل هذه السلوكيات بيد من حديد ، حتى لا تصبح المدن الليبية مثل شيكاغو أو الريو أو أي مدينة أخرى في العالم تنشط فيها الجريمة .
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…
الصحة ليست مرفقًا إداريًا ولا بندًا ماليًا في ميزانية عامة ولا خدمة يمكن إخضاعها لمنطق…
الخدمات الصحية والتعليم الطبي والتدريب السريري، ليست قطاعات متجاورة فحسب بل منظومة واحدة متشابكة تتقاطع…
ليس التعليم الطبي مجرد مسارات دراسية تمنح شهادات، ولا المستشفى التعليمي مجرد مبنى تُرفع عليه…
د.علي المبروك أبوقرين ليس أخطر ما واجهته البشرية في تاريخها الأوبئة البيولوجية، مهما بلغت فتكها.…