عماد العلام
لطالما كان الدعم المالي هدفاً لإدارات الأندية في السنوات الأخيرة وباباً مشرعاً للفساد في الرياضة الليبية !
فالقطاع الوحيد الذي تجني منه ادارات الأندية التي هي في الأساس مؤسسات أهلية، مئات الالاف بل والملايين أيضا دون تحديد أي ضوابط أو أوجه صرف محددة ! وبلا أي رقابة مالية أو ادارية او متابعة محاسبية.
كل حسابات ادارات الأندية دون استثناء دخلتها ارقام وقدرها لما يسمى بالدعم المالي! تارةً بممارسة الابتزاز والتلويح بالانسحاب من المسابقات وتارةً أخرى لإنقاذها من تداعيات تراكم الديون بسبب التعاقدات الفاشلة مع اللاعبين المحترفين والمحليين، وأخرى لدعم المشاركات الخارجية والعزف على اوتار الدور الوطني للرياضة.
حتى أندية منافسات الصعود للممتاز في الموسم الماضي وحسب علاقاتها و نفوذها القبلي والسياسي والعسكري تحصلت على أموال تحت بند الدعم !!
ولمن يريد التدقيق فعليه بمحركات البحث المليئة بصور رؤساء وأعضاء ادارات أندية كثيرة وهم في ضيافة المسؤولين باختلاف مقاماتهم يقدمون لهم دروع وغلالات أنديتهم بعد كل عملية نصب ناجحة بإسم الدعم المالي للأندية الرياضية.
واذا كانت حسابات رؤساء ادارات الأندية قد التهمت الملايين خلال هذه السنوات فإن البنية التحتية لهذه الأندية لازالت تعاني الأمرين ولم يتم تطوير مرافقها ومتطلباتها، ولولا حكومة السراج في سنواتها الأخيرة التي فرضت تقديم الدعم على هيئة مشاريع وانشاءات لما رأينا المدرجات الحديدية المغطاة ولا أرضيات العشب الصناعي لملاعب الاندية.
إن ماصرف على الأندية في عشرة سنوات في اعتقادي يكاد يكفي لبناء ثلاثة ملاعب رئيسية في ليبيا على الأقل وبمواصفات عصرية ومتطورة كانت ستكون كفيلة بانتشال كرة القدم الليبية من المرتبة المتخلفة الحالية على الأقل.
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…