اغنام
كلما حانت لي فرصة لحضور بعض الجلسات الشعبية الاجتماعية في المناطق البدوية التي يكون سكانها في الغالب من المزارعين أصحاب المزارع والحظائر لتربية الماشية والإبل والأغنام والماعز وبقية الحيوانات الأخرى والطيور تركز الحديث عن قلقهم من ممارسة مهنة الزراعة خاصة البعلية (القمح والشعير وما في حكمها) من علف الماشية.
وكذلك حرفة الرعي ويعللون ذلك بالمردود الضعيف الذي لايناسب ما يقدمونه من جهد حيث يشتكون من غلاء الأعلاف والأدوية البيطرية مع انتشار الأمراض وارتفاع أسعار الوقود وقطع غيار الجرارات والمضخات حيث لا يغطي المحصول ما يدفع من أجله ثمناً للحبوب والأسمدة واستئجار الآلات.
هم يقولون كذلك أنهم يدفعون أجوراً عالية لرعاية لأغنام الذين لاغنى عنهم بحكم أنشغال أصحاب الأغنام بالحرف الأخرى وبالأعمال وانشغال أسرهم بالدراسة ورعاية الأسرة وما إليها مع ملاحظة التحول الذي طرأ على أعمال النساء اللات لم عدن ربات للبيوت وإنما ارتبطن بالوظائف الحكومية وسواها.
قد يكون الأمر مقبولاً والأعذار منطقية، لكن لابد من الإشارة إلى أن الخروف الذي كان ثمنه مائتي دينار أصبح الآن يزيد الألف وهكذا هي نسبة الزيادة في أسعار بقية الحيوانات الأخرى مثل الأبقار والإبل والماعز وهذا يعني أن المردود في ازدياد وإن زاد العناء.
ولولا هذا الازدياد لما رأينا مزارعاً ولا مربياً للحيوانات، بل إن المزارعين والمربين هم الآن ضمن الطبقة الأكثر غناء في المجتمع ربما ضمنهم من أصابه – الهلع – لكننا مع ذلك نشد على أيديهم لأنهم يساهمون بفعالية في دفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي وما يقدمونه من نفع يشفع الهلع!.
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…