وقال اللافي في كلمة له بالمناسبة إن الليبيين كانوا ينتظرون في هذا التاريخ المجيد، فرحة انطلاق انتخابات رئاسية لأول مرة في بلادهم، إلا أنهم تفاجؤوا بإعلان مفوضية الانتخابات عن تأجيلها شهراً لصعوبات قانونية، الأمر الذي أثار مشاعر الغضب والحزن لدى معظم أبناء الشعب الليبي، ناخبين ومرشحين، ما يضعني أمام ضرورة التذكير بأسباب طرحي لمبادرة تتضمن معالجات ضرورية لتأمين مشروع الانتخابات من الفشل.
وتابع “اللافي” قائلا إن عوامل التأخير كانت ظاهرة منذ البداية، في حالة عدم التوافق على القوانين، والفجوات الدستورية التي كان بالإمكان تداركها جميعاً، بإيجاد وسيلة للتوافق حول معالجاتها، داخل مجلس النواب أولاً، ثم مع شركائه السياسيين، و إتاحة الفرصة أمام الخصوم السياسيين المتنافسين في هذه الانتخابات، أن يتوافقوا على ميثاق وطني، يضمن في حدوده الدنيا قبول نتائجها، و إتاحة فرصة المشاركة بينهم في السلطة.
وأكد “اللافي” أن هذه المبادرة التي صيغت وطرحت في أكتوبر الماضي كخارطة طريق تتضمن محطات ضرورية لمعالجة التحديات التي ستواجه العملية الانتخابية، لم تكن محل استجابة كافية، محلياً و دولياً، واعتبرت ذريعة لتأجيل الانتخابات، وقد أظهرت التجربة اليوم أنها كانت تحاكي واقعاً يستوجب التعاطي معه بحكمة أكبر.
وأعرب “اللافي” في ختام كلمته عن أمله في أن يتفق الليبيون على خارطة طريق تتضمن المعالجات الكفيلة بإنجاح العملية الانتخابية، لتكون بداية صحيحة وقوية لمرحلة استقرار و ازدهار لشعبنا و بلادنا.
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…