بصريح العبارة
. مع اقتراب مواعيد الامتحانات النهائية للطلاب عموماً في الجامعات والمعاهد والثانويات ومراحل التعليم الأساسي والمهني يطفو موضوع الغش في الامتحانات على السطح ويصبح محل اهتمام المسؤولين في قطاع التعليم وكل الناس عامة باعتباره ظاهرة سلبية تواصلت خلال السنوات الأخيرة بشكل يثير الدهشة والاستغراب ويدعو للقلق لكن لا أحد استطاع أن يقضي عليها مع أن العملية لا تحتاج إلاَ للجدية والصرامة في التعامل وتطبيق اللوائح والقوانين لأن الذين وراء الظاهرة أهم من القطاع وتحت طائلة سيطرته لكن المجاملة هي التي تحدد لجان الامتحانات في الداخل وفي الخارج حيث تكون الغنيمة المادية أعلى بكثير وهذا هو الأهم في غياب الضمير ! الغش لم يعد في الاَمتحانات فقط وعلى الرغم من أن الحديث الشريف يقول : من غشنا فليس منا إلاَ أن الأسواق والمحلات مليئة بالمواد منتهية الصلاحية ورديئة الجودة ومن يشاهد عمال المخابز قد يضطر لعدم تناول الخبز وتضارب الأسعار في المحلات يؤكد أن هناك من يبالغ في زيادتها على حساب المواطن ناهيك عن أسعار اللحوم وطريقة عرضها التي تعتمد على خداع الزبائن في شكل اللحوم ونوعيتها وعمرها الزمني وعدم مرورها على الطبيب المختص !
د.علي المبروك أبوقرين في غياب النظام الصحي القوي الموحد الفعال، وغياب التغطية الصحية الشاملة، وغياب…
د.علي المبروك أبوقرين ليس الطب مجرد علم يُدرس، ولا مهنة تُمارَس إنما هو صناعة الحكيم،…
د.علي المبروك أبوقرين في الفكر الصحي المعاصر إشكالية عميقة حيث تحولت النظم الصحية عند البعض…
د.علي المبروك أبوقرين لطالما قيست قوة النظم الصحية بقدرتها على علاج المرضى، والمقياس الحقيقي للقوة…
د.علي المبروك أبوقرين من موقع الطبيب الذي يرى الإنسان قبل المرض ويشهد تفاصيل الألم قبل…
العالم الذي كان يتجه بثقة نحو الاستقرار والتنمية والتطور الحضاري، ويضع العلم والمعرفة في صدارة…