بصريح العبارة
. مع اقتراب مواعيد الامتحانات النهائية للطلاب عموماً في الجامعات والمعاهد والثانويات ومراحل التعليم الأساسي والمهني يطفو موضوع الغش في الامتحانات على السطح ويصبح محل اهتمام المسؤولين في قطاع التعليم وكل الناس عامة باعتباره ظاهرة سلبية تواصلت خلال السنوات الأخيرة بشكل يثير الدهشة والاستغراب ويدعو للقلق لكن لا أحد استطاع أن يقضي عليها مع أن العملية لا تحتاج إلاَ للجدية والصرامة في التعامل وتطبيق اللوائح والقوانين لأن الذين وراء الظاهرة أهم من القطاع وتحت طائلة سيطرته لكن المجاملة هي التي تحدد لجان الامتحانات في الداخل وفي الخارج حيث تكون الغنيمة المادية أعلى بكثير وهذا هو الأهم في غياب الضمير ! الغش لم يعد في الاَمتحانات فقط وعلى الرغم من أن الحديث الشريف يقول : من غشنا فليس منا إلاَ أن الأسواق والمحلات مليئة بالمواد منتهية الصلاحية ورديئة الجودة ومن يشاهد عمال المخابز قد يضطر لعدم تناول الخبز وتضارب الأسعار في المحلات يؤكد أن هناك من يبالغ في زيادتها على حساب المواطن ناهيك عن أسعار اللحوم وطريقة عرضها التي تعتمد على خداع الزبائن في شكل اللحوم ونوعيتها وعمرها الزمني وعدم مرورها على الطبيب المختص !
ليس التعليم الطبي مجرد مسارات دراسية تمنح شهادات، ولا المستشفى التعليمي مجرد مبنى تُرفع عليه…
د.علي المبروك أبوقرين ليس أخطر ما واجهته البشرية في تاريخها الأوبئة البيولوجية، مهما بلغت فتكها.…
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…