في مشاهد تحبس الأنفاس، جرفت السيول التي شهدتها مدينة درنة شرق ليبيا، الأحياء السكنية الواقعة بالقرب من مجاري الأودية وأغرقتها بالكامل في المياه بمبانيها وأهلها، في مشهد يكشف حجم الكارثة التي خلفتها العاصفة المتوسطية “دانيال”.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مباني مدمرة وشبه مغطاة بالمياه وسط المدينة بعدما قلبتها السيول رأسا على عقب، وأخرى قذفتها المياه إلى البحر، وذلك بعد انهيار السدين اللذين كانا يحصنان المدينة.
وكانت السلطات الليبية قد أعلنت مدينة درنة “منطقة منكوبة”، بعدما باتت الأوضاع داخلها خارج السيطرة وأصبحت تحت الماء، وتعذر وصول فرق الإنقاذ إليها، وطالبت بتدخل دولي لإغاثة العالقين داخلها.
ونهاية الأسبوع المنقضي، تعرّضت ليبيا لأشد موجة أمطار منذ سنوات، أحدثت سيولا تسببت في أضرار كبيرة لا يمكن تصورها ولا يمكن حصرها، كما تسببت في مصرع أكثر من 150 شخصا، بينما لم تتمكن السلطات من حصر أعداد المفقودين.
وتتوقع السلطات أن ترتفع حصيلة الضحايا بشكل كبير خلال الساعات القادمة، مع تواتر الإعلان عن وجود مفقودين وصعوبة إجلاء العالقين في المناطق المتضرّرة.
د.علي المبروك أبوقرين ليس أخطر ما واجهته البشرية في تاريخها الأوبئة البيولوجية، مهما بلغت فتكها.…
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…