بصريح العبارة
اصدقكم القول أنني على يقين أن الليبيين عموما ، أقصد ” الشعب الليبي ” رجالا ونساء شيبا وشبابا وأطفالا قد ملوا الحرب بغض النظر عن موقف المكلفين منها ومن الأطراف المتصارعة طوال السنوات الماضية وليس فقط بعد ما حصل في اتفاق الصخيرات .
ولم يعد أحد منهم يفضل خيارها وقد اكتوى بنارها ، فهي عندهم الآن – أي الحرب – ومن قبل ومن بعد مثلما قال الشاعر الجاهلي من حيث الفصاحة والبلاغة والفراسة وسلامة التفكير وبعد النظر :
وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم وما هو عنها بالحديث المرجم ، أي أن نتائجها ليست رجما بالغيب بل هي معروفة جلية فلا تخلف سوى القتل والدمار والعقد النفسية والخسائر المادية والبشرية والأحقاد والتخلف الذي يطول أثره عشرات السنين علاوة على تسببه من إهدار للثروات ومكاسب للطامعين من الخارج مع أي طرف كان .
الحرب قد لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد أكثر ضراوة ، لقد دارت حروب كثيرة من حولنا واستمرت في عدة أقطار أكثر مما هي عليه عندنا لكن النتائج واحدة وأكدت التجارب أن مصلحة البلدان في توافق أهلها وتحقق ذلك في دول تختلف فيها التوجهات والمعتقدات والأديان ، لأنه لابديل عن ذلك ، فما بالك بدولة نسيجها الاجتماعي واحد ولغتها واحدة ودينها واحد .
نحن جميعا نتحدث عن الحوار ونؤكد أن الحل عندنا لايمكن إلا أن يكون سياسيا ، لكننا نجنح للحرب وإن كان فيها مكاسب فلن تكون أولا إلا لمن يتربص بنا من وراء الحدود .. الأهل بلغت اللهم فأشهد !!
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…
يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…