في الوقت الذي نرجوا فيه الأمن والأمان والاستقرار والسلامة لبلادنا الغالية وأمتنا العظيمة ، ولطرابلس عروس البحر أرض الزهر والحنة ، ولجميع المدن والقرى وكل ربوع الوطن الغالي
– للأسف تتعرض طرابلس وبعض المدن لمناوشات وصراعات مسلحة داخل المدن المكتظة بالسكان المدنيين الآمنين الأبرياء ، ولذلك وجب التنبيه لإتخاد الاحتياطات الإحترازية لتجنب المخاطر الصحية ، وتقليل الآثار الناجمة عنها ،
– على الجميع توخي الحذر ومتابعة الأخبار الموثوقة وتجنب الشائعات والأخبار المظللة والمعلومات الغير مؤكدة ،
– تحديد أماكن آمنة في المنازل بعيدة عن الطوابق العليا وعن النوافذ والأماكن الهشة الغير محمية ،
– ضرورة تخزين مياه الشرب في أواني صحية مقفلة لضمان عدم تلوثها ، ويفضل تعقيم المياه قبل الاستخدام في حالة انتشار الامراض أو عدم معرفة مصادرها ،
– تخزين الطعام الذي يستحمل البقاء مدد طويلة ولا يحتاج لمبردات في حال انقطاع الكهرباء ،
– ضرورة وجود صيدلية منزلية ويفضل حقيبة طوارئ خاصة بها كل الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية كالضمادات والمطهرات والمسكنات وأدوية الحساسية وأدوية الإسهال والجفاف الخاصة بالأطفال ، وأدوية الأمراض المزمنة ( الضغط والسكري وغيرها ) وأي علاجات لأمراض يعاني منها أحدٍ أفراد الأسرة ،
– لا ننسى مواد التعقيم والمطهرات الطبية والقفازات والكمامات ، والمواد المستخدمة في تطهير المياه ،
– نوصي بتجنب التجمهر بالمستشفيات ، وعند اللزوم نرجوا اللجوء لأقرب مركز صحي أو عيادة متنقلة ، أو أي جهةٍ صحية قريبة ،
– ضرورة الابتعاد عن المناطق التي تتكدس بها النفايات أو برك المياه والمجاري لتفادي الأمراض المعدية والأوبئة ،
– مع ضرورة الالتزام بالنظافة الشخصية ، مع التخلص الآمن من القمامة بعيد عن المناطق السكنية لتجنب الحشرات الناقلة للأمراض ،
– في حالة وجود مصابين بأمراض معدية نرجوا إتباع إجراءات الوقاية والعزل المتعارف عليها وإبلاغ الجهات الصحية المسؤولة ،
– على الجميع الاحتفاظ بالأرقام الهامة للمرافق الصحية والهلال الاحمر وفرق الإنقاذ والاغاثة ، ومعرفة الطرق السريعة والآمنة لأقرب مرفق صحي ،
– على الجهات الصحية المسؤولة توفير الحماية اللازمة للمرافق الصحية الثابتة والمتنقلة والميدانية ، وحماية جميع الكوادر الصحية والفرق الطبية وجميع العاملين وسيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ والطوارئ ،
– مع ضرورة تكثيف التدريبات على التعامل مع حالات الطوارئ والحروب ،
– وتحصين المباني الصحية ووضع العلامات الدالة عليها وتعزيز الأمان المادي بالحواجز وغيرها ،
– مع توفير مخزون استراتيجي من الأدوية والمستلزمات ومواد التشغيل ، وتوفير مخزون الاعاشة ومواد التنظيف ،
– ووضع خطط الطوارئ ، وتوفير بدائل للكهرباء ومكثفات وخزانات للأكسجين لديمومة التشغيل ،
– ووضع الآليات اللازمة للإخلاء الطبي وانتقال القوى العاملة الصحية بيسر وسهولة وسرعة وامان ،
– وضرورة تأمين عيادات متنقلة بالتجمعات السكانية ووضع العلامات الدالة عليها لتسهيل الوصول اليها ،
– وتوزيع سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ والطوارئ لتكون قريبة جدا من السكان ، مع حمايتها وتسهيل وتأمين إنتقالها ،
– وضرورة تكثيف البرامج التوعوية عبر المنصات والوسائل والوسائط الإعلامية المختلفة ،
– وتوفير خطوط تواصل مستمرة للبلاغات والإرشادات الصحية..
بإتباع هذه الإجراءات وغيرها تتقد الأرواح وتخفف من آثار الصراعات والنزاعات المسلحة داخل المدن ، وتحافظ على تأمين الخدمات الصحية للمرضى والمصابين.
نسأل الله الأمن والأمان والاستقرار والرخاء والازدهار والنماء لبلادنا ، وان يبعد عنا الفتن ، ويعم السلام والوئام والمحبة بين ابناء الوطن ..
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…
يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…