اسطنبول ليست مدينة، فالمدينة تصحو وتنام بمواعيد محددة كما ينام تلاميذ المدارس، المدينة حالة من الانسجام تظهر جليًا نظام الحياة، المدينة إما وادعة، وإما صاخبة، إما متحفظة، وإما سحابة في السماء لا حدود لاندفاعها.
المدينة إما يمينية وإما يسارية .. وهي مدينة جميع الاتجاهات.
اسطنبول مدينة لا حدود لمتناقضاتها، الدينيون، واللادينيين، الطبيعيون، والشاذون، الحالمون، والبائسون الباحثون عن الثراء، أو الباحثين عن العزلة، كلهم سواء في هذه المدينة. مدينة هي عبارة شريط سنيمائي كل بإمكانه أن يحدد تفاصيله .. مدينة للمساجد وحلقات الذكر، وللنوادي الليلة الصاخبة، لا أحد يبغي على الآخر .. مدينة لا يمكن أن تشعرك بالغربة، ولا يمكن أن تغرس أنيابها فيمن يخرق قوانينها، فالأخطاء فيها تداويها المخالفات، دون أن تنهش بأظافرها هشاشتك .. لا أدري كيف ومتى صنعت كل هذا الهارموني الغريب. إنها اسطنبول.
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…