انتشرت مؤخرا مشاريع الاستثمار الزراعي لمساحات واسعه من صحراء مدن الواحات (جالو -اوجلة –اجخرة) وتحويلها الى حقول زراعية ذات الشكل الدائري وذلك من خلال مشاريع رجال اعمال من مختلف مدن ليبيا في انتاج محاصيل الحبوب كالقمح والشعير واعلاف الحيوانات وتصديرها لمدن الساحل.
وصرح مسؤول قطاع الزراعة في الواحات ” عمر الفار ” لمراسل وكالة الانباء الليبية أنه تم التواصل مع الملاك والمستثمرين والتشاور معهم حول استهلاك المياه والكهرباء والضوابط التي يجب الالتزام بها بما لا يؤثر على طبيعة هذه الأراضي.
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…