قال الشاعر الجاهلي زهير بن ابي سلمى وما هو بجاهل واصفا الحرب : وما الحرب إلا ماعلمتم وذقتم، وما هو عنها بالحديث المرجم، الحرب لاتخلف إلا الدمار والتخلف، ولا تحل الخلافات، وليست هي أنسب الحلول، وهي مذمومة إلا إذا فرضت وكانت دفاعا عن النفس والأوطان من اعتداءات خارجية، أما الحرب بين أبناء الوطن الواحد فهي الفتنة، ولن تفضي إلا لمزيد من الخلافات والكراهية والثارات والأحقاد والانقسام، ولا أظن أي مواطن يحب الوطن لا يبالي وهو يرى هذا الوطن يؤول إلى هذا المآل.
الذين مازالوا يفكرون في الحرب ويرونها الوسيلة الوحيدة لتحقيق ما يريدون لم يلحق بهم لظاها، ولم تسبب لهم في انهيار قصورهم الآمنة وممتلكاتهم المحصنة في الخارج وإلا ماجنحوا لها وتخلوا عن طريق السلم والسلام.
نحن عامة الناس الذين ليس لنا مصالح غير مصلحة الوطن عانينا من الحرب ودمرت نفوسنا قبل بيوتنا وممتلكاتنا ولا أحد التفت إلينا وعاش معاناتنا ولا كأن شيئا قد حدت، الحرب خلفت فتنا وأحقادا سيكون من العسير تجاوزها، ناهيك عن استنزاف قدرات الوطن البشرية والمادية، ولن تحقق الحلول وليس فيها منتصر ومهزوم.
الحل يكمن في السلام والتقدم لايتحقق إلا بالاستقرار، والسلام لايتحقق إلا بالشجاعة والإرادة والحوار والصبر ونبذ القرارات الطائشة المتسرعة، وفي النهاية فإن القرار الذي ينبغي أن يحترم هو قرار الشعب لا قرار أمراء الحرب.
د.علي المبروك أبوقرين في الفكر الصحي المعاصر إشكالية عميقة حيث تحولت النظم الصحية عند البعض…
د.علي المبروك أبوقرين لطالما قيست قوة النظم الصحية بقدرتها على علاج المرضى، والمقياس الحقيقي للقوة…
د.علي المبروك أبوقرين من موقع الطبيب الذي يرى الإنسان قبل المرض ويشهد تفاصيل الألم قبل…
العالم الذي كان يتجه بثقة نحو الاستقرار والتنمية والتطور الحضاري، ويضع العلم والمعرفة في صدارة…
د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…