د.علي المبروك ابوقرين

يحتفل العالم في يوم 5 مايو من كل عام بغسيل اليدين أو نظافة اليدين ، لنشر التوعية الصحية المجتمعية ، وتأكيدها للعاملين الصحيين ، وكل من له دور في تقديم الرعاية الصحية ، لما لغسل اليدين من أهمية قصوى في منع إنتقال وانتشار العدوى وخاصة بالمراكز الصحية والمستشفيات والعيادات الطبية وجميع أماكن تقديم الخدمات الصحية ،

إن غسل اليدين بالطرق الصحية الصحيحة يضمن إزالة الجراثيم بما في ذلك تلك المقاومة للمضادات الحيوية ،

وخصص الاحتفال هذا العام  لتعزيز المعرفة وبناء القدرات للعاملين الصحيين بالتعليم والتدريب المستمر للوقاية من العدوى ومكافحة الأمراض المعدية ، والتأكيد المستمر على نظافة اليدين للوقاية من الأمراض المعدية ، وجعل غسيل اليدين عملية روتينية قبل عمل أي اجراء طبي وبعده ، وعدم لمس أي شئ يخص المريض من دواء أو غذاء أو فرش وغطاء إلا بيدين مغسولة جيدا ونظيفة ، ويتم غسل اليدين بعدها مباشرة ، وعلى كل مريض ومتلقي للخدمات الصحية أن يتأكد بأن من يقدم له الخدمة أن يكون قد غسل يديه  ، ويستطيع منعه من تقديم الخدمة له الا بعد غسل يديه ، وغسل اليدين وتنظيفها يتم بالطرق الصحية الصحيحة كما مبين في التعليمات والارشادات لحماية مقدمي الخدمات الصحية ومتلقيها ، لأن غسل اليدين هو من أفضل الطرق للحماية من انتشار العدوى ، وثقافة غسل اليدين يجب أن تعمم على كافة الناس وفي المدارس والجامعات وأماكن العمل والأسواق وأن تخصص لها الأماكن والمستلزمات من مصادر المياه الجارية النظيفة والصابون والمطهرات ، ولنا في الكورونا تجربة قاسية ، والعالم مهدد بانتشار الأمراض المعدية والاوبئة المتعددة التي تنتقل بلمس اليدين للأسطح والأبواب والمقابض الملوثة او المصافحة للمصابين بعدوى ما ، ولذلك يتم التنبيه على ضرورة غسل اليدين أو أستعمال المطهرات المعتمدة على الفور بعد مصافحة المصابين أو الأسطح التي قد تكون ملوثة ، والألتزام بعدم لمس الفم والانف والعينين بأيادي غير مغسولة بالطرق السليمة ، وكذلك من الضروريات عدم تناول الطعام والشراب إلا بأيدي مغسولة بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 تانية متبع فيها الخطوات الصحيحة لضمان إتمام عملية الغسل السليمة التي تشمل كل اليدين الكف والظهر والتخليل بين الأصابع وتحت الأظافر ،

وليعلم الجميع أن بغسل اليدين يتم تقليل أكثر من 80% من احتمال انتقال العدوى ، وعند إتباع غسل اليدين كثقافة مرسخة ومستمرة للنظافة الشخصية ستجنب الناس الكثير من الأمراض المعدية وتحمي صحتهم ، ويستطيع المجتمع مكافحة الأمراض المعدية وتجنب أنتشار العدوى ..

نرجوا المحافظة على غسل اليدين

والمصافحة بأيدي نظيفة وقلب سليم

منشور له صلة

قراءة في كتاب: موقع المغرب في قلب معادلة الهجرة الإقليمية

للكاتب السنغالي مامادوموث بان   لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…

يوم واحد منذ

إنسانية الطب والصحة في زمن السوق

د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…

يومين منذ

انطلاق الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة ..تحت شعار “الإنسان وقيم المستقبل”بمسرح مدرسة الصديقة

تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…

يومين منذ

بمشاركة ليبية | انطلاق المؤتمر الدولي لسوق العمل في الرياض

شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…

4 أيام منذ

التأخر في التشخيص وفرص العلاج

د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…

5 أيام منذ

إعلان عن عقد اجتماع الجمعية العمومية لشركة البنية للاستثمار والخدمات

يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…

أسبوع واحد منذ