أصفر يا اصفراني .. !!
قرار الداخلية بشأن تغيير لون سيارات التاكسي من الأبيض والأسود إلى اللون الأصفر ، خطوة محمودة وفي الاتجاه الصحيح ، فأغلب بلدان العالم تعتمد هذا اللون في سيارات التاكسي .
لكن هذا القرار الذي ينص على ضرورة التقيد بتغيير لون سيارات التاكسي العاملة بالبلاد إلى اللون الأصفر قبل انقضاء العام الجاري ، افتقد إلى جزئية بسيطة ، لكنها مؤثرة جدا على مضامين القرار التنظيمية . ذلك لأنه لم يتضمن درجة اللون كشرك للطلاء ، ولأن الألوان درجات بما فيها اللون الأصفر . نشاهد الآن تباين في لون سيارات التاكسي ، فمنها الأصفر الفاقع ، ومنها المائل للون البرتقالي وهو السائد كلون لسيارات التاكسي بمعظم بلدان العالم .
حبذا لو يتم تحديد درجة اللون المطلوبة للطلاء ، حتى لا نشاهد بعد وقت ليس ببعيد كل مشتقات اللون الأصفر تكسو سيارات التاكسي في البلاد ، فليس من المنطق ولا النظام العام أن نختلف حتى على لون سيارات التاكسي .
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…
الصحة ليست مرفقًا إداريًا ولا بندًا ماليًا في ميزانية عامة ولا خدمة يمكن إخضاعها لمنطق…
الخدمات الصحية والتعليم الطبي والتدريب السريري، ليست قطاعات متجاورة فحسب بل منظومة واحدة متشابكة تتقاطع…
ليس التعليم الطبي مجرد مسارات دراسية تمنح شهادات، ولا المستشفى التعليمي مجرد مبنى تُرفع عليه…
د.علي المبروك أبوقرين ليس أخطر ما واجهته البشرية في تاريخها الأوبئة البيولوجية، مهما بلغت فتكها.…