أربع سنوات بلا مرتبات !
أربع سنوات مرت بالتمام والكمال على مئات المواطنين الليبيين الذين وقعت لهم عقود من قبل ” التعليم ” بغض النظر عنَمن تولى مسؤولية الوزارة خلال هذه السنوات ولم يتقاضوا مرتبات بعد ..
بعضهم اضطر للانقطاع وأرغم عن ترك العمل بحثاً عن عمل آخر فالحياة لها متطلباتها وجلهم لهم أسرة وعيال والتزامات ووفقاً لما حدث فإن مسؤولي التعليم للأسف لا يشعرون بهذه المتاعب والمآسي والمشاق لأن أمورهم من خلال رواتبهم المرتفعة وساعات عملهم الإضافية وقرارات الإيفاد والمكافآت بمناسبة ودونها ” 60 قراطاً”
بعض المعلومات تقول إن الموافقة على صرف مرتبات هؤلاء أحيلت من ديوان المحاسبة ولأن السنة المالية 2018 على وشك الانتهاء فإن إدارة الميزانية عليها أن تضع حداً لهذا العناء وأرجو أن تكون هناك استجابة لهذا النداء !!
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…
الصحة ليست مرفقًا إداريًا ولا بندًا ماليًا في ميزانية عامة ولا خدمة يمكن إخضاعها لمنطق…
الخدمات الصحية والتعليم الطبي والتدريب السريري، ليست قطاعات متجاورة فحسب بل منظومة واحدة متشابكة تتقاطع…
ليس التعليم الطبي مجرد مسارات دراسية تمنح شهادات، ولا المستشفى التعليمي مجرد مبنى تُرفع عليه…
د.علي المبروك أبوقرين ليس أخطر ما واجهته البشرية في تاريخها الأوبئة البيولوجية، مهما بلغت فتكها.…