دعت وزارة الشؤون الاجتماعية في اليوم العالمي لايتام الحرب الذي يوافق ” 6 ” يناير من كل عام، الى الاهتمام بهؤلاء الأطفال والوقوف معهم في مأساتهم التي صنعتها الحروب.
وأهابت الوزارة في بيان أصدرته بالمناسبة بكافة المؤسسات والمنظمات والجهات المختصة إلى نشر الوعي والتصدي للمخاطر التي يواجهها أيتام الحرب أو الأطفال في النزاعات المسلحة، مما يُمكِّن المجتمعات من التعرف على معاناة هذه الفئة الضعيفة من المجتمع.
وفي إطار المسؤولية الإنسانية والاجتماعية نحو فئة الأيتام، عملت الحكومة على دعم هذه الفئة في ليبيا والوقوف على مشاكلهم وتوفير احتياجاتهم من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية.
و قدمت الحكومة من خلال الوزارة العديد من الخدمات اللازمة لفئة الأيتام وأطلقت مشاريع مستعجلة لصيانة وتطوير كل دور رعاية الأيتام في معظم البلديات وإعادة تأهيلها بشكل ملائم لهم، وكذلك صرفت لهم منحة الأبناء والبنات فوق سن 18 عاما إسوة بالجميع حفاظا على حقوقهم.
وتجدد وزارة الشؤون الاجتماعية تأكيدها أنها تعمل وفق رؤيتها الاستراتيجية عبر برامجها ومشاريعها المختلفة، على الوقوف مع كافة شريحة الأيتام في البلاد بما فيها فئة أيتام الحروب من أجل التخفيف من معاناتهم وتوفير كل احتياجاتهم، وتسعى جاهدة لرفع الأعباء عن المواطن وتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم السلم الاجتماعي.
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…
الصحة ليست مرفقًا إداريًا ولا بندًا ماليًا في ميزانية عامة ولا خدمة يمكن إخضاعها لمنطق…
الخدمات الصحية والتعليم الطبي والتدريب السريري، ليست قطاعات متجاورة فحسب بل منظومة واحدة متشابكة تتقاطع…
ليس التعليم الطبي مجرد مسارات دراسية تمنح شهادات، ولا المستشفى التعليمي مجرد مبنى تُرفع عليه…