ثقافة وفنون

وزارة الثقافة والتنمية المعرفية تنظم مناظرة وطنية حول الانتخابات و لغة الخطاب الإعلامي

نظمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية صباح الثلاثاء الماضي، بقاعة بلد الطيوب بديوان الوزارة، المناظرة الوطنية حول موضوع ” الانتخابات والخطاب الإعلامي بين التوعية والتضليل ” بحضور معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الأستاذة مبروكة توغي, ومعالي وزير الدولة لشؤون المهجرين وحقوق الإنسان، السيد أحمد أبو خزام, ورئيس الهيئة العامة للصحافة, الأستاذ عبد الرزاق الداهش، وعدد من أساتذة الجامعات ولفيف من المثقفين والكتاب والإعلاميين والمهتمين.

وافتتحت معالي وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، المناظرة، بكلمة رحبت خلالها بالحضور مؤكدة على أن عقد مثل هذا اللقاء الذي يجمعنا حول هدف واحد, وهو خلق إعلام وطني مستنير يجمع ولا يفرق يوحد ولا يبدد، يدعو للمصالحة والسلام يحمي الوطن ويصون كرامته.

وقالت الوزيرة أن “ربط الصلات بين الأجهزة الإعلامية، ودعم المؤسسات التي تسعي إلى فتح الحوار العقلاني، سيؤدي إلى تذليل كافة الصعوبات، لتوحيد الهدف وتنسيق الجهود في مجال الإعلام التوعوي التثقيفي، وهذا هو الدور الذي تسعي إليه وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، مع غيرها من مؤسسات المجتمع المدني”.

وفي ختام كلمتها دعت السيدة الوزيرة، الحضور وكل من يصل إليه الخطاب الاهتمام بهذا الموضوع والعمل على تحقيق إعلام معرفي ثقافي منتج للألفة والمحبة والمصالحة، لما للإعلام من دور في الوصول السريع والانتشار بين الناس وكذلك دعت إلى الحد من الأخبار السلبية والمضللة، والعمل بكل الطرق القانونية والتنظيمية، التي تسهم في إنتاج إعلام إيجابي يخدم أهداف المجتمع.

وناقشت المناظرة العديد من التساؤلات التي طرحتها إشكاليات الخطاب الإعلامي والتحريضي وبث الكراهية في وسائل الإعلام الليبي، والعمل على أن يكون الخطاب الإعلامي موجها للتوعية و التنمية و التحديث ووحدة الصف والدعوة إلى المصالحة والسلام .

وقدمت المناظرة ضمن محاورها دور الإعلام في تشكيل الرأي العام, وقابلية الرأي العام للتأثر بالخطاب الإعلامي وأسبابه ودوافعه، من اجل الوصول إلى تصور عملي لتحقيق إعلام وطني وصادق.

وتأتي هذه المناظرة في إطار البرنامج التوعوي و التثقيفي، لوزارة الثقافة ولتنمية المعرفية، للمرحلة الانتخابية  القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى