ثقافة وفنون

ندوة فكرية : فلسفة الفن في القضايا المعاصرة

أقيمت الندوة الفكرية حول فلسفة الفني القضايا المعاصرة بقاعة عمر المختار بمعرض طرابلس الدولي صباح السبت الماضي، وذلك ضمن الأنشطة الثقافية للملتقى الوطني الثالث للإبداع الذي تشرف عليه الهيئة العامة للثقافة ، وأدارت الندوة الدكتورة فريدة العلاقي وشاركت فيها الدكتورة كريمة بشيوة والأستاذ منصور ابوشناف ودكتور نورالدين الورفلي..

وحول تطور الفلسفة التي  لها علاقة  بتطور القضايا  الإنسان في كافة الجوانب وفق معطيات العصر الحروب قضايا النوع والموت المجاني وغيرها من القضايا..

وتحدثت الدكتورة فريدة حول هذا الموضوع..

باعتبار أن الفلسفة مجال واسع مبنى على قيم الجمال والحق وأن القضايا هي جزء من الفلسفة بكل المجتمعات والتأكيد على العلوم والفهم الحقيقي للأشياء وطرح القضايا يكون من منظور القيام بكل هذه الأشياء التي تعتبر فن وتحويل الفكرة إلى واقع والبحث عن إجابات حقيقية عن الأسئلة المطروحة التي تقود للمعرفة

والإشارة إلى أن  أم القضايا هي قضية الحرية ومعاناة المبدع   بما تسمى بمساحة الاغتراب والمبدع هو إنسان موهوب أساسا، والتركيز على احد جوانب الإبداع، والتجربة الذاتية هي قوام التجربة الفنية بشكل عام، وثقافة المجتمع هي التي تحيط بالفنان والمبدع وانعكس ذلك  في أعماله حتى وان حاول الانفكاك عنها،.

وإن الحضارة الإنسانية هي تواصل ومن هنا يصبح الفن المجال الأكثر فاعلية في تحقيق حوار مجدي وأن اي حوار لايدخل فيها الفن لايكون حوار جاد.، وهو القاسم المشترك في إيجاد سلام إنساني.

وحول مرونة العلوم في مجال الفلسفة وحجم التجارب بالمدن  بالعالم تحدث الدكتور نورالدين الورفلي  باعتبار المتلقي هو المؤشر للنص ولكنه لايستطيع أن يفكك او يفجر النص وتكوين نص معادل، وأن النتاج. الغربي يحمل جدالا أمام النص العربي ولكنها يمكن أن تنير لنا بعض المواطن الثقافية  ولكن النصوص العربية تخضع لارتكازنا علي النص الإلهي وما جاء  في القرآن  الكريم وهذا مايزيد ضوء في نصوصنا

وتعرض الورفلي لتجربة  الأوروبية  في السينما وترجمتها للشعور الإنساني وتأثر المتلقي بها والمغزى من الفن، وأيضا ظهور فن قراءة الصورة بكل جوانبها لتكوين خطابا.

وتحدث الأستاذ منصور ابوشناف عن الفلسفة باعتبارها  فهم للوجود والفن هو التعبير عن هذا الوجود الإنساني، وكانت ورقته بعنوان (يوسف القوى ي فلسفة جديدة للفن) وقال عنه احد التنويريين الكبار في ليبيا وقدم عبر مقالاته وكتبه وصفا جديدا  للمشهد الليبي لما يجري في الفهم النخب الليبية للفن بداية ماكتبه في  (الكلمات التي تقاتل) وهي رصد سيسولوجيا الفن وبناء كل ماهو جديد ورصد التغيير في فلسفة الفن وعلم الجمال ولحظة تغير القصيدة عند الشاعر أحمد رفيق المهدوي  ورصد تجربة الأستاذ الكاتب/ يوسف الشريف أيضا في ( الجدار)  واعتبرها  صوت كاتب جديد في عمل متطور  تزاحم عنده أدوات التصوير بين السردي وأسلوب التصوير وهو أسلوب حديث في ذلك الوقت وتعبير عن أن فترة الستينات أو تلك المرحلة هي نقلة  الفهم الجديد للفن  والأدب في ليبيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى