كتاب الرائ

مستشفى الجلدية نموذجاً

هشام الصيد

من الأخير

تنفيذا لمبدأ الشفافية والاستفادة من الأخطاء والهفوات التي تحصل عن قصد أو بدونه من العاملين بمستشفى بئر الاسطى ميلاد لعلاج أمراض الجلدية،  نشر مكتب الإعلام على صفحة المستشفى منشور للمترديين على المستشفى تقديم ملاحظاتهم عن المعاملة داخل المستشفى و العيادات الخارجية بداية من ” الاستقبال، ومعاملة كل  من “التمريض ، الأطباء، الموظفين، الصيادلة، المختبر، الخدمات بصفة عامة.

فهذا المنشور يحمل دلالات كبيرة توضح مدى الشفافية التي تنتهجها إدارة المستشفى في تسيير العمل اليومي لمعرفة أوجه القصور للوقوف عليها ومعالجتها.

فالمسؤول الذي يقدم على هذا العمل يوضح لنا جليا قدرته على القيادة وخاصة في هذه الظروف التي تعيشها البلاد  و في مستشفى من بئر الأسطي ميلاد الذي يعتبر وجهة المرضى من مدينة طرابلس والمدن المجاور لها  باعتباره الوحيد المتخصص في علاج أمراض الجلية في المنطقة الغربية .

فهذا المنشور كان من الممكن أن تقوم به مصحات القطاع الخاص للمترددين عليها حتى تستطيع معالجة أوجه القصور  لتقديمها خدمات ذات جودة  لضمان استمرار تردد المرضى في إطار المنافسة بين المصحات والعيادات .

ونتمنى من كل مستشفيات القطاع العام أن تحذو حذو مستشفى بئر الأسطى ميلاد لمعرفة أراء المواطنين حول الخدمات التي تقدم لهم في جميع التخصصات “السلبيات والايجابيات”.

فالمعاملة الحسنة وتقديم خدمة ذات جودة عالية تليق بأدمية المريض تضاهي التجهيزات الموجودة بالمستشفى وأكثر، ومالفائدة من مستشفى بكامل تجهيزاته ولايقدم خدمات جيدة للمرضى سواء الطبية أو المعالة الحسنة .

 

فالمريض يحتاج إلى كلمة طيبة تريح نفسيته ويد رحيمة تزيل عنه الألم، وليس لوجه عبوس” يكشر فيوجهه”،  وليس كل من ارتدى ” البالطو الأبيض يقول أنا طبيب”، فالطبيب يجب أن يكون إنسان يشعر بألم الآخرين قبل أن يمنحهم العلاج، فالنظرة الفوقية للمريض والأسلوب الخشن لاتليق بالطبيب ولن تجعله ناجح في حياته العملية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى