كتاب الرائ

مخاوف الشباب والقلق من المستقبل

زاوية

اعداد : نجاح مصدق

الشباب هم أولاد الأمس، وعماد الحاضر، وقوة المستقبل، ويُعتبرون الركيزة الأساسية في تقدّم وبناء كلّ مجتمع، فهم يحملون بداخلهم طاقات وإبداعات متعددة، يحرصون من خلالها على تقديم الأفضل للمجتمع الذي يعيشون فيه، ويستطيع الشباب من خلال التعاون بين بعضهم البعض على الرقي بالمجتمع، وحث الآخرين على المشاركة الفعّالة في تقدّمه، كما أنّ هذا الدور الذي يلعبه الشباب ينعكس إيجابياً على معارفهم، وزيادة تأثرهم وتأثيرهم بالآخرين.

بالتأكيد أنّ الشباب هم الشريحة الأكثر أهمية في أي مجتمع وإذا كانوا اليوم يمثلون نصف الحاضر فإنّهم في الغد سيكونون كلّ المستقبل، ومن هذه القاعدة جاء القول بأنّ الشباب عماد المستقبل وبأنهم وسيلة التنمية وغايتها، فالشباب يسهمون بدور فاعل في تشكيل ملامح الحاضر واستشراف آفاق المستقبل، والمجتمع لايكون قوياً إلّا بشبابه والأوطان لا تبنى إلّا بسواعد شبابها.

وعندما يكون الشباب معداً بشكل سليم وواعياً ومسلحاً بالعلم والمعرفة، فإنّه سوف يصبح أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحاضر وأكثر استعداداً لخوض غمار المستقبل.

 ولذلك فإنّ جميع الأُمم والشعوب تراهن دوماً على الشباب في كسب رهانات المستقبل لإدراكها العميق بأنّ الشباب هم العنصر الأساسي في أي تحول تنموي ديمقراطي.. سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي، فهم الشريحة الأكثر حيوية وتأثيراً في أي مجتمع قوي تمثل المشاركة السياسية فيه جوهر التكوين.

لا يخفي الشباب الليبي  قلقه على مستقبله. وهناك من يفضل الهجرة، فيما تثار مخاوف من وقوع البعض منه في براثن التطرف والانخراط في التشكيلات المسلحة أو الضياع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى