ودعت الأوساط الأدبية والثقافية يوم الأربعاء الموافق التاسع والعشرون من ديسمبر 2021م المناضل والأديب والكاتب والمؤرخ الأستاذ “علي مصطفى المصراتي” الذي وافاه الأجل المحتوم عن عمر ناهز “95” عاما.
عمر وهبه الله لرجل سخر حياته منذ ريعان الشباب للعلم والمعرفة وللنضال وللثقافة وللتاريخ، فكان علما من أعلام ليبيا والوطن العربي والإنسانية كلها.
عاش حياته زاهدا متواضعا ملتصقا بالناس يتحدث معهم، يزور مرضاهم، يشد أزرهم، مزينا حلقات النقاش والندوات في كل المناطق وحيثما حل بأفكاره النيرة ليكون مثالا يحتذى في العطاء ونكران الذات، سعى للعلم والمعرفة والثقافة والأدب والتاريخ استكمالا لدوره النضالي، فقدم ولم يأخذ ورحل وترك إرثا لايتركه سوى العظماء من الرجال رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان.
(18 أغسطس 1926 – 29 ديسمبر 2021)] ليبي كاتب . علي مصطفى المصراتي
ولد في الإسكندرية سنة 1926 م وتلقى تعليمه بالجلادين ببولاق سنة 1933م ثم التحق بالأزهر الشريف – نال الشهادة العالية من كلية أصول الدين عام 1946م. ثم شهادة التدريس العالية من كلية اللغة العربية بالجامعة الأزهرية سنة 1946م. عمل بالتدريس بمدرسة الأنباط (المدرسة المصرية) بشبرا. اشترك في عدة مظاهرات ضد الإنجليز واعتقل بسجن قارة ميدان. التحق بحزب المؤتمر الوطني برئاسة بشير السعداوي بطرابلس سنة 1948 م وكان خطيباً له.
سُجن ثلاث مرات بسبب مواقفه الوطنية والقومية الرافضة للوجود الأجنبي خلال العهد الملكي على أرض ليبيا.
انتخب عضواًَ لمجلس النواب سنة 1960م وكان صوتاً معارضاً ومطالباً بجلاء القوات الأجنبية الاستعمارية ووحدة البلاد.
إنتاجه الادبي
نشر إنتاجه في الصحافة المصرية ثم الليبية والعربية من بينها:
صوت الأمة – الأسبوع – الأيام – آخر ساعة – الأهرام القاهرية – المرصاد – طرابلس الغرب – هنا طرابلس – الرائد – شعلة الحرية – الشعب – الإذاعة – الأسبوع الثقافي – الفصول الأربعة – الجماهيرية – الطريق اللبنانية – القصص التونسية.
المناصب التي تقلدها
مؤلفاته
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…
الصحة ليست مرفقًا إداريًا ولا بندًا ماليًا في ميزانية عامة ولا خدمة يمكن إخضاعها لمنطق…
الخدمات الصحية والتعليم الطبي والتدريب السريري، ليست قطاعات متجاورة فحسب بل منظومة واحدة متشابكة تتقاطع…
ليس التعليم الطبي مجرد مسارات دراسية تمنح شهادات، ولا المستشفى التعليمي مجرد مبنى تُرفع عليه…