تحقيقات ولقاءات

لقاء مع وزير الدولة المكلف بشؤون المرأة والتنمية المجتمعية

التشريعات الليبية أنصفت المرأة والعادات والتقاليد والأعراف أجحفت حقها .

إمضاءات

لقاء مع وزير الدولة المكلف بشؤون المرأة والتنمية المجتمعية

السيدة / أسماء مصطفى الأسطى

حاورتها /نجاح مصدق

تصوير / ؟

التشريعات الليبية أنصفت المرأة والعادات والتقاليد والأعراف أجحفت حقها .

الخط الساخن (1417) يقدّم الحماية والوقاية والمعرفة والتوعية للمرأة وينبذ العنف

ليبيا من بين 9 دول في العالم لها تشريع يعني بضحايا العنف الجنسي في فترات النزاع المسلح .

وجاء الوقت استبدال لغة الرصاص بلغة الحوار والبناء

نتمنى إلا تنحصر المرأة في وزارتي الشؤون الاجتماعية والمرأة بل تكتسح كل الحقائب بلا استثناء .

نسعى للحصول للحصول على 50% كنسبة لتمثيل المرأة في المناصب السيادية مناصفة وإما فلا .

وحدة دعم وتمكين المرأة التى نص عليها الاتفاق السياسي بديلا للمجلس الأعلى للمرأة وإن تغيرت المسميات .

الخطف والاغتيال والابتزاز ممارسات تعيق المرأة عن تولي المناصب القيادية وتهدد وجودها .

تنقصنا الأرقام والإحصائيات الدقيقة وصناعة الكوادر لتمثيل ليبيا خير تمثيل .

. يجب أن يكون التقييم للقيمة لا للنوع .

. انتزاع المرأة للصوت والاحترام والإعجاب  لفكرها وعقلها وكيانها استحقاقات نسعى ونطلبها .

نظراً لما تشكله المرأةمن مكانة في المجتمع وما يعول عليها للمساهمة الفاعلة في بناء المجتمعات استطاعت المرأة الليبية أن تقطع مسافات لنيل العديد من الاستحقاقات ولازالت تسعى لإثبات ذاتها وتمكينها في كل مناحي الحياة وتدليل الصعاب بكل عزيمة وإرادة وقدرة لا يستهان بها ولايستهن بها ولأجل معرفة كل ما يتعلق بانحيازات المرأة الليبية وما يعيق تقدمها كان لنا لقاء مع السيدة أسماء الأسطى (وزير الدولة المكلف بشؤون المرأة والتنمية المجتمعة )

. كيف كانت البدايات مع هذا المنصب وكيف وجدت حال المرأة الليبية ؟

  • البدايات جاءت بترشيحي في أول حكومة بعد اتفاق الصخيرات وكنت قد رٌشحت وزيرة للثقافة وهي الوزارة التى كانت تتكون من 32 وزيراً ثم جرى الاعتراض عليها لتعدد الحقائب وقلصت إلى 15 حقيبة لم أكن بينها ثم أضيفت سيدتان باعتبار أن حصة المرأة كانت قليلة وكلفت بهذه الحقيبة التى لم أكن مهيأة لها وهي وزير الدولة لشؤون المرأة التنمية المجتمعة وقبلت بهذا الأمرّ باعتبار أن المرحلة خطيرة

وكان يجب أن أقود البلاد ونصل بليبيا إلى السلام وحكومة واحدة أما المرأة الليبية لم أكن بعيدة عنها وجدتها متواجدة بالساحة الثقافية والاجتماعية وأعتقد أن ما حققته المرأة الليبية كثيراً وأن أغلب التشريعات القانونية أنصفت النساء في ليبيا أما العادات والتقاليد ظلت ولازالت العائق الاكبر ونحن مجتمعات الحروب الأضرار تعود بكل ثقلها على المرأة من تهجير ونزوح وترمل وفقد،  فالمرأة هي من تواجه أعباء الحياة وتقود أسرتها للسلام ومع كل ما جدت اثبت المرأة الليبية أنها قادرة على مواجهة التحديات وأنها سيدة شجاعة قوية وكفوء وصانعة للسلام .

. علمن بالأمس القريب أنكم دشنتم الخط الساخن لاستقبال بلاغات النساء المعنفات كيف جاءت الفكرة وإلى ما تهدف ؟

  • النساء يواجهن عنفاً غير إنساني فالمجتمعات الراقية ينبغي أن تساوي بين النوعين والمعاملة تكون للكيان الإنساني أما المجتمعات المتخلفة فستضعف المرأة وتنتزع منها حقوقها ويمن عليها الرجل بما هو حق لها قمنا بمناهضة العنف ضد المرأة وهو يوم عالمي متفق عليه دولياً 25  نوفمبر يوم عالمي لمناهضة العنف ضد المرأة و10 ديسمبر اليوم العالمي لحقوق الإنسان ما بين هذين اليومين 16 يوماً تخصص عادة لمناهضة كل أوجه العنف فنجد مناهضة العنف بين المتعايشن من الإيدز ويوم لذوي الاحتياجات ويوم للطفولة وهذا ما يؤكد الانتصار لحقوق الإنسان ونحن في حكومة الوفاق من خلال وحدة تمكين المرأة أعد برنامج للتنبيه على أهمية نبذ العنف خلال هذه الأيام لكل يوم من 16 يوماً تقوم وزارة تنفيذية من الوزارات لبنشاط تركز فيه على نبذ العنف فاليوم كان في إحياء مناهضة العنف في المجال الرياضي كالعنف بالإقصاء وعدم المزاولة لريضات تتطلب زياً لا يتماشى مع ديننا وقيمنا وهذا ما يحتاج إلى معالجة دولية ومن حق المرأة أن تكون رائدة للنوادي ويجب إحياء حصص الرياضة مراعاة خاصية التمييز الإيجابي كآن يكون للمرأة مضيف خاص تتمتع فيه بحريتها ويحترم خصوصيتها كنساء مسلمات والتريض في مضمار الفروسية الذي عنفت فيه المرأة بشكل غير عادل عندما منحت يومين لها فقط مقابل الباقي للرجل

. من هنا جاءت فكرة الخط الساخن ؟

  • نعم هي تجربة موجودة في كل دول العالم تعثر في ليبيا طويلاً أخيراً سيطلق الخط (1417) الذي أحتاج إلى تدريب القوي البشرية كيف تتلقى البلاغات  وتقدم الدعم الفني الإنمائي كيف تجيب على التساؤلات أو توجيه المعنفة لمعرفة حقوقها وكيف تنتزعها وكيف لا تتعرض للضرب كل هذا يقدمه الخط الساخن فهو يقدم (الحماية، الوقاية والمعرفة ، والتوعية ) والأهم هو الوصول إلى إحصائيات حقيقية منذ أشهر منظمة العمل الدولية في شهر 6 الماضي احتفلت بمرور 100 عام على تأسيسها وأطلقت اتفاقية مشروع لمناهضة التحرش أثناء العمل وهو عائق أقصى الكثير من القوى البشرية النسائية وليبيا من الدول التي تسعى لمعالجة مثل هذه الممارسات فهي من بين 9 دول في العالم لها تشريع يعني بضحايا العنف الجنسي في فترات النزاع المسلح وهو القرار 904 ومتبوع بقرار 114 المعني بلإنشاء صندوق للعناية والرعاية للضحايا .

. من خلال أنشطتكم ما هو البرنامج التوعوي الذي تعدونه للرفع من وعي المرأة ضد التيارات الإسلامية المتطرفة ؟

  • بوصفنا وزير دولة لشؤون المرأة نحن نعني برسم السياسات ووضع الاسراتيجات والسعي مع المجتمع الإقليمي العربي والاتحاد الأفريقي والاتحاد الإوروبي كجهة داعمة ومانحة والأمم المتحدة كمجتمع دولي في أن نقوم بدورنا لتحقيق الأهداف ال 17 للتنمية المستدامة ولا يصل العام 2030 إلا ونكون قد أحرزنا تقدماً في الأهداف 17 المرتبطة ببعض فالمعرفة لا تحقق  إلا التوعية والتنوير بدور المنبر الإسلامي غير المتطرف السوي ورسم الخطط المستقبلية وندلل كل الصعاب التى تعوق نصف المجتمع للقيام بدوره .

– كنت قد اطلقتم مبادرة في إحدى المؤتمرات الدولية لتشكيل مجلس أعلى للمرأة اين أصبح هذا المقترح أو المبادرة اليوم ؟

  • هو لم يكن أمر دائم هو أمر مفتوح أن كل الدول يكون لديها مجلس أعلى يراقب ويتابع كل ما يتعلق بالنساء في تلك الدولة قبل الانتهاء من اتفاق الصخيرات كان هناك حضور للمرأة الليبية في هذا الاتفاق وهي التي نصت على أن يكون لنا كيان يهتم بهذا الموضوع صحيح تغيرت التسمية وهي المشروع بشأن إنشاء وحدة دعم وتمكين المرأة التى نص عليها الاتفاق السياسي كبديل للمجلس الاعلى للمرأة وهذا القالب أعد من بعثة الأمم المتحدة التى عودتنا على تجهيز القوانين لكل الدول التي تخوض نزاعاً مسلحاً ما اعدته إعادة قراءته 40 سيدة ليبية من كل المدن يمثلن مجتمعاً مدنياً وأطيافاً وثقافات ونخب واتفقنا جميعاً على صياغة مشروع وحدة دعم وتمكين المرأة وقد بذلتُ جهدي كوزير إلى أن أطلقت هذه الوحدة وطلبت الدعم من الرئيس والنواب إلى أن نجحنا في الإعلان عن وظيفة الرئيس والنائبة ووصلتنا إلى 72 سيرة ذاتية ومقابلات شخصية حتى انتهينا إلى ترشيح السيدة ليلى اللافي والسيدة حنان الفاخري ونتمنى لهما النجاح

. هل هناك اختلاف في مهامكم كوزير دولة ومهام وحدة تمكين المرأة ؟

  • مهامي كوزيرة تعتني بالشأن الإستراتيجي التخطيطي والرؤي على المستوى العالي وأنا الممثل الرسمي للمرأة الليبية في المحافل و لكن وحدة تمكين المرأة وحدة تعني بالانتصار لقضايا المرأة ودعم النساء العاملات في المجالات المختلفة وتدليل الصعوبات التي تواجههن ولها دور مع المجلس الرئاسي بأن تنتزع المناصب السيادية وتنال حصتها فيما سبق كنا نرتضي بنسبة ال 15 % و 17% إما الآن لن نرضي حتى ب 30%بل نسعى إلى 50% إما مناصفة وإما فلا، فالمرأة تعرضت كلما اقتربت من هذا المناصب للخطف والقتل والاغتيال مثل  كلما سبأ أبوكعيكص وفريحة البرقاوي وانتصار وأخيراً بالنائبة سهام سرقيوه التى يحيط حول موضوع اختفائها الغموض وتعرضت للإخفاء القصري وهذا ما يهدد وجود النساء في المناصب القيادية وصنع القرار ويؤثر سلبياً بانسحاب السيدات إذا ما تعرضت لاشكال من العنف أو الابتزاز

. في نظرك هل العنصر المهدد من داخل التركيبة الليبية أما أنا هناك جهات خارجية تقصي وتبعد المرأة عن المشاركة ؟

  • الأيام كفيلة يكشف الجناة المتورطين مثل ما كشفت الشقعابي كل من يهدد المرأة يتطاول على أحقيتها في الحياة الكريمة سينال العقاب والقصاص العادل ولدينا قانون سينتصر لهن فهناك صياغة قانونية لقانون يناهض العنف ضد المرأة كن نساء البرلمان قد قدمنا المشروع ولكن الدائرة القانونية رأت أن هناك غلطة مبالغ فيها في العقوبات وإعاد المشروع لتخفيف هذه العقوبات وإعادة الصياغة اقتداء بما تحقق في الدول الشقيقة المجاورة مصر وتونس

. من خلال تمثيلكم لليبيا في المحافل الدولية ما الذي ينقص المرأة الليبية وما الذي يميزها ؟

. تنقصنا الأرقام والإحصائيات الدقيقة ، وتنقصنا صناعة الكوادر القادرة ولكن ما يمنح لنا من دعم من بعثة الأمم المتحدة أو الدول المانحة فهم يمنون علينا ولا يسمعون صوتنا نحتاج إلى الكثير نحن نريد النهوض بالنساء والنشاطات ببلادنا هنا بخبرات محلية هم يفرضون علينا ورشات عمل في الخارج من 15 سيدة يضيع أثر ما تلقونه وهناك لا يسألوننا ولا يتواصلون معنا كل ما يقدمونه لنا أفكاراً جاهزة غير حقيقية يسألوننا عن تعثرنا في الحصول على الماء نحن نتعثر رجالاً ونساء في الحصول على ماء وكهرباء وسيولة نريد أمناً وأماناً بلاد يوجد فيها أكثر من 200 ألف قطعة سلاح ما من أحد في مأمن جميعاً مهددون لا شيء يهدد امننا سوى السلاح .

. هل ننتظر منكم المساهمة في تقديم مقترحات لصياغة تشريعات دولية أو محلية بشأن القضايا الإنسانية المتعلقة بالنزوح والتهجير ؟

  • نحن كوزارة لا نشرّع ولكن على النقابات والمجتمع المدني والاتحادات التي تعاني من بعض المشكلات التي لا يعلمها المشرع الليبي  أن تلفت الانتباه إلى موطن الخلل لكي نحيله إلى السيدات اللاتي يعملن في البرلمان الليبي ونتعاون معاً لنصرة المرأة الليبية ونتوجه للمشرع لكي يعالج الثغرات والقصور في بعض التشريعات أما بشأن الاتفاقيات والعهود كلها ملزمة إلى أن تتحول إلى صياغات في التشريعات المحلية وليبيا وقّعت ثم صادقت على أغلب التشريعات التي تنتصر لحقوق الإنسان

. هل ستنال بعض التشريعات المتعلقة مثلاً بزواج الليبية من أجنبي تعديلات بشأن أحقية أبنا نهن للجنسية أو معالجة لعقوبة المغتصب الساقظة بالزواج ؟

  • هذه إشكالية بسيطة المشرع أعطى الحق للمرأة الليبية بمنح الجنسية لابنها ولكن اللائحة التنفيذية هي كانت قاصرة وبخصوص جريمة الاغتصاب هذا قانون قديم وعلى المشرّع الليبي أن يعيد النظر فيه ويتم تحديث المواد والتشريعات بما يتفق وروح العصر وعلى وسائل الإعلام أن ترفع درجة الوعي وتذلل كل الصعوبات

. هل أنتِ راضية عن تمثيل المرأة للمناصب السيادية ؟

  • لأن المجتمع مازال لم يرتق بأن يراني بكفاءتي وقدراتي يحب أن يكون التقيم للقيمة لا للنوع وأن تمنح لنا الفرص بما نملك من كفاءات وقدرات وفي أفريقيا اليوم اثيبوبيا ترأسها سيدة فقد تنتح المرأة الليبية في أن نكون رئيسة أو وزراء إذا ظلت تطالب ونكافح من أجل استحقاقاتها النساء نلن نفس الفرصة في التعليم في دولة ليبيا وفقاً لقانون التعليم بعد الاستغلال وبالتالي المؤسسات انتخب نسب متشابهة من الذكور الإناث ومع هذا نجد تأخراً لحضور المرأة وحظوراً طاغياً للرجل

. بصفتك الوزارية ما الاستحقاق الذي تتمنين أن تناله المرأة الليبية ويبقى مرجعية ونقطة تحول ؟

  • اتمنى أن تكون المرأة قادرة أن تنتزع الصوت والاحترام والاعجاب لفكرها وعقلها ولكيانها وليس لامر آخر والا يكون وصولها بمقابل أو بعطف أو تمييز بل يجب أن تصل المرأة لأنها تستحق أن تكون كذلك وهو لا يتم إلا بتثقيف المجتمع واحترام المرأة ككيان إنساني

. ما هي برامجكم الحالية والمستقبلية التي تعملون عليها ؟

نسعى أن يكون للمرأة وجود في مواقع صنع القرار وننتظر وزارتي التعليم المرتقبة لسيدة أو أثنتين نحاول الوصول للتمثيل أفضل في الانتخابات ونطمح للمنافسة الحقيقية .

– من الصحافة الليبية إلى النتاج الفكري للطفل إلى كاتبات ليبيات إلى أبحار وأنا هل لا تزال أٍماء الأسطى تجد وقتاً مستقطعاً و ركناً هادئاً لتتحفنا بإنتاجها الأدبي البحثي ؟

  • الحقيقة استبحت وكنت أظنه لن يتجاوز العام الواحد فوجدت نفسي غرقت لأربعة أعوام هذه الأعوام لأربعة لم تنتزعني من أرضي الحقيقية لازالتُ موجودة في الساحة الثقافية وأتابع ما يحدث وانتزع ساعات لاقرأ وما يصدر من إنتاج ولكن للأسف أغلب مشاريعى مؤجلة وأنتظر حتى انتهي من هذه المهمة واعود إلى أرضي الحقيقية التى أحب وإلى كتاباتي وأوراقي وتاجي الذي تأخر وأتمنى أن أكون قد وفقت فيما معي

. أخيراً متى  يمكن أن تقول أن المرأة الليبية وصلت إلى بر الأمان والصفة الأخر بسلام ؟

  • متى ما شعرت المرأة الليبية بالأمان سيتحقق كل ذلك

كلمة أخيرة أكيد ما قالته مي زيادة منذ قرن وربع قالت ( أيها الرجل كنت ذليلاً فأذللتني ، كن حراً لتحررني لتحرر الإنسانية ) المرأة لا تنجح إلا بإيمان رجل يؤمن بها ويقف إلى جانبها مفتخراً .

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *