تحقيقات ولقاءات

تقرير: الثامن من مارس ويوم المرأة العالمي:

“اختر أن تتحدى” .. وليبيات يحققن مستقبل متساو

استطلاع: نجاح مصدق

هذا العام اختير شعار اختر أن تتحدى شعارا ليوم المرأة العالمي والذي تفصح عن مقدرة المرأة في إثبات جدارتها وقدرتها ووجودها مفتعلة وبالمرة في المجتمع كشريك فعلى قادر على التحدي والبرهان والفوزو.

 المرأة الليبية، ما تزال، في مقدمة الداعين إلى السلام في ليبيا وإلى منح المرأة دوراً أكبر في عمليات السلام على الصعيدين الوطني والدولي.

وقد تبين ذلك من خلال المحافل الدولية التي  تشيد أخيراً بالإنجازات المتنوعة التي حققتها المرأة الليبية ومساهماتها الملهمة في جهود بناء السلام؛ حيث نقشت الليبيات أسماءهن في القائمة التي أصدرتها هيئة الإذاعة البريطانية للنساء المائة الأكثر نفوذاً في العالم”، كما أحرزت المرأة الليبية مكاناً لها بين المرشحين لجائزة نوبل للسلام ونجحت في الوصول إلى قائمة مجلة فوربس للسـيدات الخمسين الأكثر نفوذاً وتأثيراً في أفريقيا بالإضافة إلى ذلك، عملت النساء معاً لإيجاد حلول مبتكرة لبناء الزخم وتوحيد أنشطة بناء السلام، حيث تبوأت المرأة مكانتها على الشبكة العنكبوتية ووسائط الإعلام الجديدة وتواصلت من خلال التكنولوجيات الجديدة”.

قد سعت النساء في المجمل، بمن فيهن الشابات، إلى الدخول إلى معترك العمل في القطاع الخاص وبادرن في الانخراط في أعمال تجارية متنوعة تهدف إلى التغيير،  حيث برزت مواهبهن وريادتهن في مختلف القطاعات التي تسعى من خلالها النساء والفتيات من كافة أرجاء ليبيا إلى تغيير الصورة النمطية للمرأة من خلال الفن والأفلام والموسيقى والأوساط الأكاديمية فضلاً عن قطاع التعليم. لذا فإن تعزيز قدراتهن والاستفادة من الخبرات المتنوعة المتاحة يعد أمرأ بالغ الأهمية لتعزيز استقلاليتها ورفعة شأنها وللاستثمار في حلول مستدامة في سبيل تحقيق مستقبل أكثر إشراقاً لليبيا.

وقد استطاعت المرأة الليبية المساهمة بكل فاعلية في أحداث البلاد وأنشطتها في الثورة كانت شريكا فاعلا وعلى أرض الواقع يشهد لها المجتمع المدني ومؤسساته بالنقلة النوعية في تفعيل دور المرأة لمواكبة كل جديد في المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقانونية والإعلامية

وقد أعلنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة عن موضوع اليوم الدولي للمرأة، 2021 بعنوان “المرأة في القيادة: تحقيق مستقبل متساوٍ في عالم يتفشى فيه جائحة كوفيد-19”

يحتفل موضوع اليوم الدولي للمرأة لهذا العام بالجهود الهائلة والهادفة التي تبذلها النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم في تشكيل مستقبل أكثر مساواة في ظل التعافي من جائحة كوفيد-19.

 لماذا هناك يوم عالمي للمرأة؟

ولأن المرأة الليبية ليست بمنأى عن نساء العالم فهي تحتفل هذا العام في الثامن من مارس بعيدها فقد دأب

منذ أكثر من قرن،الناس في كل أنحاء العالم بالاحتفال بيوم الثامن من مارس باعتباره يوما خاصا بالمرأة.

لماذا 8 مارس تحديدا؟

انبثق اليوم العالمي للمرأة عن حراك عمالي، ثم أصبح حدثا سنويا اعترفت به الأمم المتحدة.

ففي عام 1908، خرجت 15,000 امرأة في مسيرة احتجاجية بشوارع مدينة نيويورك الأمريكية، للمطالبة بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور والحصول على حق التصويت في الانتخابات.

واقترحت امرأة تدعى كلارا زيتكن جعل هذا اليوم ليس مجرد يوم وطني بل عالمي، وعرضت فكرتها عام 1910 في مؤتمر دولي للمرأة العاملة عقد في مدينة كوبنهاغن الدنماركية. وكان في ذلك المؤتمر 100 امرأة قدمن من 17 دولة، وكلهن وافقن على الاقتراح بالإجماع.

واحتفل باليوم العالمي لأول مرة عام 1911، في كل من النمسا والدنمارك وألمانيا وسويسرا.

وجاءت ذكراه المئوية عام 2011 – لذا فنحن نحتفل هذا العام باليوم العالمي للمرأة رقم 110.

وأصبح الأمر رسميا عام 1975 عندما بدأت الأمم المتحدة بالاحتفال بهذا اليوم واختيار موضوع مختلف له لكل عام؛ وكان أول موضوع (عام 1976) يدور حول “الاحتفاء بالماضي، والتخطيط للمستقبل”.

الإنجازات والعطاء

وأصبح اليوم العالمي للمرأة موعدا للاحتفال بإنجازات المرأة في المجتمع وفي مجالات السياسة والاقتصاد، في حين أن جذوره السياسية تقوم على فكرة الإضرابات والاحتجاجات المنظمة لنشر الوعي حول استمرارية عدم المساواة بين الرجل والمراة

تاريخ المناسبة

يصادف يوم 8 آذار/مارس من كل عام، ولكن لم يكن ببال كلارا تخصيص يوم بعينه ليكون يوم المرأة العالمي. ولم يتم تحديد ذلك إلى أن جاء إضراب في زمن الحرب العالمية الأولى وكان ذلك عام 1917، وحينها طالبت نساء روسيات “بالخبز والسلام”. وبعدها بفترة منحت الحكومة المؤقتة النساء حق التصويت.

وكان التاريخ الذي بدأ فيه إضراب النساء حسب التقويم الرومي (اليولياني)، والذي كان مستخدماً في روسيا آنذاك، يوم الأحد 23 فبراير/شباط، والذي يصادف 8 آذار/مارس في التقويم الميلادي الغريغوري الذي يُحتفل به بهذا اليوم في أيامنا هذه.

ألوانها

يرمز اللون اللون البنفسجي المستخدم ضمن ألوان الاحتفال بعيد المرأة إلى العدالة والكرامة

البنفسجي والأخضر والأبيض هي ألوان يوم المرأة العالمي.

وتقول حملة يوم المرأة العالمي: “اللون البنفسجي يرمز إلى العدالة والكرامة، أما الأخضر فيرمز إلى الأمل، ويمثل اللون الأبيض النقاء

  كيف يحييه لعالم؟

يعد اليوم العالمي للمرأة يوم عطلة وطنية في كثير من الدول، بما في ذلك روسيا التي تتضاعف فيها مبيعات الزهور في الأيام الثلاثة أو الأربعة التي تسبق 8 آذار/مارس.

وفي الصين، تحصل نساء كثر على إجازة لنصف يوم في 8 مارس/آذار، وفقا لتوجيه مجلس الدولة، رغم أن الكثير من أرباب العمل لا يعطون الموظفات هذه الإجازة.

أما في إيطاليا، فيحتفل باليوم العالمي للمرأة، المعروف بـ (la festa della Donna)، بتبادل أزهار الميموزا. وأصل هذا التقليد غير معروف، ولكن يعتقد أنه بدأ في روما بعد الحرب العالمية الثانية.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية، يعتبر شهر مارس/آذار شهر تاريخ المرأة، ويصدر إعلان رئاسي كل عام يحتفي بإنجازات المرأة الأمريكية.

الأمم المتحدة وتقييم دور المرأة الليبية 

تعمل الأمم المتحدة في ليبيا مع السلطات الليبية وتسعى إلى إيجاد حلول لإنهاء الانتهاكات، كما تعمل مع الشركاء المحليين على تقديم المساعدات التي تشتد الحاجة إليها. كما وقد دعمت، ولا تزال تدعم، وصول المرأة إلى العدالة في ليبيا مع  النظراء المعنيين وعززت أهمية دور المرأة في الشرطة. كما تدعم الأمم المتحدة في ليبيا مشاركة المرأة في المناصب القيادية، حيث تشغل المرأة مناصب مؤثرة على مستوى البلديات والحكم المحلي، وتتبوأ مكانة رفيعة المستوى في اجتماعات التخطيط الإستراتيجي مع وكالة التخطيط الحضري. غير أنه وكما هو الحال في كثير من الأحيان، وعندما يحين وقت إتخاذ القرار، غالباً ما يتم استبعاد النساء والشباب والمجتمع المدني.

 أن دعم المجتمع المدني أمر بالغ الأهمية لدعم مستقبل تنعم فيه ليبيا بالسلام المستدام إلى جانب تحقيق المساواة بين الجنسين والمجتمع الشامل للجميع. وفي جميع أنحاء البلاد، تعمل النساء على تحشيد الجهود لتلبية احتياجات مجتمعاتهن المحلية، وقيادة منظمات المجتمع المدني وكما يتقدمن جهود الاستجابة للأزمة الإنسانية.

  ليبيات و العمل السياسي

استطاعت المرأة الليبية خلال المباحثات الأخيرة في جنيف للوصول إلى خارطة طريق لحل الوضع الليبي والخروج من النفق المظلم استطاعت أن تثبت جدارتها ومشاركتها الفاعلة في الترشح لرئاسة الحكومة ولعب دورها في العمل السياسي بكل انضباط والتزام وها هي تنتظر أن تنال استحقاقات في عيدها بمثال المرأة الليبية خير ممثل وبنسبة مرضية خلال الحكومة الجديدة بواسطة سيدات رائدات لهن القدرة على التخطيط والإدارة والتفوق هذا العام ليبيا في الصدارة يحتفلون بعيدهن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى