المنوعات

بالمناسبة : ليلة وحالة حليلة ..!!

 ساعات ليست بالكثيرة تفصل الناس عن نهاية السنة الإدارية والمالية، ساعات وتحل سنة جديدة نتمنى أن تكون سعيدة ونتمنى معها أن تنتهي بعض الظواهر الخارجة عن الدين والقيم التي ترافقها ، ظواهر تتعلق بتلك المظاهر المرافقة لاحتفالات رأس السنة عند النصارى وغيرهم من أخوتنا في الإنسانية الذين نحترمهم ونحترم أعيادهم واحتفالاتهم إذ هم لهم مناسباتهم وسنواتهم كما لنا أعيادنا وسنواتنا فقبل أسابيع احتفلنا بسنتنا الهجرية السعيدة في كنف العفة والطهر والتعظيم لمناسبتنا العظيمة ولهم اليوم سنتهم الإدارية الجديدة التي ماراعنا وفي هذه الأيام إلا ذلك الإقبال والتهافت في عديد الدول العربية والإسلامية للاستعداد بالاحتفال بليلة رأس السنة الميلادية، احتفال لانظنه إلا فاحشا ومسرفا وماجنا مرفوقاً بمظاهر السكر والعربدة وكل ظواهر الخروج عن القوانين وآداب الديانات السماوية ومنها المسيحية التي يرفض نبيها عيسى عليه السلام كل مظاهرها  اللا أخلاقية التي تأتي في عز الليالي البيض التي دخلت فلكياً يوم 24 ديسمبر الجاري وتستمر إلى يوم 13 يناير القادم ففي عز هذه الليالي الشتوية الجليدية الباردة اعتاد الكثير من العرب والمسلمين أن يبددوا صحتهم وأموالهم باحتساء المشروبات الكحولية وفعل المنكرات في ليلة رأس العام الخمرية، تلك التي تتصاعد فيها أدخنة الماريجوانا والحشيش الزرقاء وتتعالى فيها  أصوات وضجيج المحربشين بحبوب الروج والارتال  والترامادول وغيرها من أقراص الهلوسة والهبال والمنتشين بكؤوس الراح والمشعشعة الصفراء من (بلاك ليبيل)و(تشيفاز) وغيرها من اختيارات وأصناف المسكر الملعون الذي يشد إليه وكما اعتاد البعض منذ عقود طويلة وللأسف الرحال من شبابنا ورجالنا إلى مرابعها فى أوربا وحتى الدول المجاورة لنا .. أيام نرى فيها الكثير من العائلات تتسوق لاقتناء وشراء مستلزمات وحلويات ذلك النيويير برعاية سانتاكروز وبابا نويل هذا الذي يظهر بصورة أو بأخرى في بعض البيوت المترفة على أنقاض بعض عاداتنا التي اختفت نهائياً وانسحبت كليا من مناسباتنا فهل ندرك لكل أن أمة عاداتها وتقاليدها وثقافاتها واحتفالاتها وأن لنا من الأيام والأعياد مايجعلنا في غنى عن كل مظاهر الاحتفالات والكرنفالات الغارقة في السكر والسرف والمجون ..!!

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى