أحيا الليبيون يوم الجمعة الـ ( 24 ) ديسمبر الذكرى السبعين لاستقلال ليبيا وتحررها من الاستعمار الإيطالي بعد معارك بطولية خاضوها منذ ان وطأة اقدام المستعمر الأرض الليبية واستمر بشجاعة واقدام حتى الإعلان عن الاستقلال الذي جاء تأسيسا على القرار 289 الصادر عن المجتمع الدولي في 21 من نوفمبر 1949 .
وجاء الإعلان رسميا عن استقلال ليبيا ليتوج نضال شعب بأكمله وتضحيات جسام قدمها لأكثر من عقدين من الزمان عبر سلسلة من المعارك البطولية التي سجلها التاريخ امتزجت فيها دماء الليبيين من مختلف مناطق البلاد .
ويتطلع الشعب الليبي وهو يحيي هذه المناسبة إلى أن يعم الأمن والاستقرار والازدهار ربوع الوطن كافة ، وتتحقق المصالحة الوطنية المنشودة وتكون الكلمات والأفعال بعمق المحبة لليبيا والتآزر على بنائها بإخلاص وإيمان ، وبأنها بلد واحدة وموحدة للجميع من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب ولن تكون إلا لمن يعمل على تضميد جراحها ، وبعث الحلول الناجعة لبناء الدولة الديمقراطية الحديثة التي يتعاون فيها الجميع من أجل بناء الدولة الموعودة التي حلم بها شهداءها الأبرار وعرق أبناءها الأوفياء.
ويأمل الليبيون وهم يحيون ذكرى هذه المناسبة المجيدة أن تحل هذه الذكرى فاتحة لعام جديد يعم فيه الخير والطمأنينة تجرى فيه الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وتنتهي فيه المراحل الانتقالية لتبدأ عملية التداول السلمي على السلطة وينعم هذا الشعب بعظمة وعراقة تاريخه بالحرية ويتجاوز كل المحن ويتوجه إلى العمل والبناء لتحقيق دولة القانون والرفاهية والشفافية والنهضة العلمية والتنموية في شتى مناحي الحياة .
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…
الصحة ليست مرفقًا إداريًا ولا بندًا ماليًا في ميزانية عامة ولا خدمة يمكن إخضاعها لمنطق…
الخدمات الصحية والتعليم الطبي والتدريب السريري، ليست قطاعات متجاورة فحسب بل منظومة واحدة متشابكة تتقاطع…
ليس التعليم الطبي مجرد مسارات دراسية تمنح شهادات، ولا المستشفى التعليمي مجرد مبنى تُرفع عليه…