ليبيا

السبت القادم : مؤتمر سرت2 بمشاركة أكثر من خمسين مدينة وأكثر من ألف مشارك

استحضار الذاكرة التاريخية لدعم الثوابت الوطنية

ليبيا الإخبارية :

بوثيرة متسارعة تتواصل الاستعدادات لانعقاد مؤتمر سرت الثاني الذي ستحتضنه مدينة سرت يوم السابع عشر من شهر أكتوبر الجاري تحت شعار ( استحضار الذاكرة التاريخية لدعم الثوابت الوطنية ).

ويشارك في المؤتمر أكثر من خمسين مدينة وأكثر من ألف مشارك يمثلون شرائح المجتمع المختلفة من المحامين والقضاة وأساتذة الجامعات والصحفيين والأدباء والمثقفين وأولياء الدم وضحايا الحروب والنازحين والمهجرين والشباب والطلاب وذوي الهمة وكافة الشرائح المختلفة .

من جهتها أصدرت اللجنة التحضيرية للمؤتمر بيانًا, دعت فيه المشاركين بالمؤتمر، لتقديم خارطة طريق سياسية، كمحاولة جادة “لتكوين مرجعية وطنية تعد ميثاقا لليبيا هو میثاق سرت الثاني والمزمع عقده يوم السبت الموافق 2020/10/17م.

وقالت بيان اللجنة أن مؤتمر“سرت الثاني هي محاولة ليبية وفي مدينة ليبية وبأفكار ليبية تستحق هذا الجهد وهذه المشاركة وهذا الإسهام”، لافتًا إلى أن “هذه المحاولة التي تمثل كافة شرائح المجتمع الليبي ومن مختلف المدن الليبية تشكل خارطة طريق سياسية لأي حلول إقليمية أو دولية قادمة، حلول دائمة ومنصفة ومستدامة حلول تنهي حالة الفوضى والتشظي حلول تنجز الوحدة الوطنية واستقلال القرار السياسي وترفض الاملاءات الأجنبية والأجندات الخارجية السلبية وترفض العدو الأجنبي.

ويأتي هذا المؤتمر الكبير بحسب اللجنة التحضيرية التي أعدت وثيقته، استحضاراً لروح الآباء والأجداد في الإحساس بالمسئولية الوطنية والتاريخية والسياسية والأخلاقية ودرئهم لخلافاتهم في مواجهة الاحتلال الإيطالي في معركة الليبيين معركة القرضابية سنة 1915 ، والاتفاق على ميثاق وطني ” ميثاق سرت 1922″ الذي وحد الليبيين في مواجهة الاستعمار الأجنبي.

 كما أن المؤتمر يأتي في وقتِ تتسارع فيه الأحداث في ليبيا من تدخل أجنبي وعدوان خارجي وتكالب دولي على مقدرات الشعب الليبي ، ومن انقسام سياسي حاد ونهب ممنهج للثروات.

ويهدف المؤتمر إلى تشكيل رسالةً سياسيةً وطنيةً مفادها أن الليبيون قادرون على صناعة السلام وإيجاد الحلول بأنفسهم   وتجاوز الألم والتأسيس للمستقبل.

وتأكيد وحدة وسلامة واستقلال وسيادة ليبيا على أرضها وجوها وبحرها، وتأكيد أن الحوار هو الأداة الوحيدة لحل الأزمة الليبية، وانه لا إقصاء ولا تهميش لأي طرف، وكذلك التوزيع العادل للثروة ولا مركزية الدولة في الإدارة والخدمات,وتفويت الفرصة أمام المتربصين بالوطن من الداخل والخارج ورفض التدخل الأجنبي بكافة أشكاله.

وبحسب إيجاز صحفي لبلدية سرت، فإن الاستعدادات تسير بشكل جيد وأن البلدية قد وضعت كل إمكانياتها من أجل توفير راحة كاملة للضيوف والمشاركين الذين سيتقاطرون على سرت من كل المدن الليبية دون استثناء .

وقالت الأستاذة فريحة الجيلاني رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر

“أن مؤتمر سرت الثاني هو غرار لمؤتمر سرت الأول المنعقد في يناير 1922م وكان مثالاً للوحدة الوطنية,وهو مؤتمر ليبي ليبي بدون آي أجندات أو إملاءات خارجية وهو يمثل كافة شرائح الشعب الليبي , وأضافت الجيلاني في تصريحات صحفية أن المؤتمر يعد انطلاقة لنبذ الأحقاد وردع الصدع بين الأشقاء, مؤكدةً انه لم ولن يتم إقصاء أي مدينه ليبية وللكل الحق بالمشاركة

, وأضافت نحن في مؤتمر سرت2 لن نتحدث بإسم الفرقاء الليبيين بل نتحدث عن المشاركة لجميع الليبيين ولحضور سيكون كبير من مدننا الغربية والجنوبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى