الصحية

الخير وصل ، لكن  للمصحات

الخير وصل ، لكن  للمصحات

 

من الناحية المهنية لم تضف المصحات الجديد على مستوى الخدمات الطبية ونيل ثقة الليبيين ، بدليل انه بالرغم من هذا الكم الهائل من المصحات لازال الليبيون يتزاحمون على مصحات تونس ومصر ، حيث لم تتمكن هذه المصحات من اقناعنا بخدماتها الطبية ولازلنا تفضل مرغمين  العلاج في الخارج، لكن رغم ذلك فان هذه المصحات ليست رحيمة مع المواطن ، فأسعار الكشف المبدئي أصبحت  ترتفع بشكل كبير ن وفي بعض المصحات يصل الى مائة  وخمسون دينارا أي أن هذه المصحات في بحبوحة مالية  ، ويبدو أن الخير قد وصلها ويتنعم به أهلها .

اننا نسرد هذه الملاحظة وأملنا أن تنجح المصحات في كسب رضا المواطن حتى تصبح هي التي نتداوى عندها وتنجح في ذلك بالتخفيف من معاناة الليبيين في مصحات دول أخرى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى