كتاب الرائ

الحظر يخلق أزمة وقود

هشام الصيد

من الأخير

لازالت اللجنة العلمية  مستمرة في صدور قراراتها الغير مدروسة التي تطيل من أمد مواجهة الجائحة وعدم تجاوزها ومنها قرار حظر التجول لمدة “48” ساعة متواصلة من كل أسبوع ظناً منها أن السيد” كورونا”، ينشط يومي الجمعة والسبت فقط وباقي الأيام في إجازة ولايصيب أحد.

ولاتعلم بأن قرارها الغير المدروس قد سبب في أزمة وقود طيلة أيام الأسبوع أمام المحطات في طرابلس،  فالمواطن الذي أنهكته الأزمات  يكفيه أزمة انقطاع الكهرباء  التي يتكبدها هذه الأيام .

وإذا كان القرار بحجة تخفيف الاكتظاظ في المصايف وعلى رئيس اللجنة  وأعضائها الخروج مساء الجمعة لشاطئ طرابلس لمشاهدة الناس مصطافة علهم يدركون أن قرارهم غير الصائب” زاد الطين بلة”.

ومن المفارقات في قرارات اللجنة العلمية إلى جانب قرار الحظر يومي الجمعة والسبت قرار إعادة افتتاح المساجد لصلاة الجمعة فقط  وباعداد معينة فقط الأمر الذي لاقى استهجان المواطنين وطرحوا خلال عديد التساءلات عبر صفحات التواصل الاجتماعي ومنها  كيف سيتم  اختيار المصلين ” هل بالقرعة  مثل موسم الحج ويكون السحب بحضور مختار المحلة، أو عن طريق الحضور الشخصي من يصل الجامع أولا ويسجل في قائمة المصلين، أم انه سيقتصر على القيم ومن قام بالتبرع بالمولد ومحطة التحلية باعتبار ساهموا في تقديم خدمات للجامع، وغيرها من التساؤلات التهكمية التي تفقد مصداقية المواطن في اللجنة العلمية

 

ومن هذا المنطلق إذا  كانت للجنة  جادة في مواجهتها للجائحة عليها أن تضع كل إمكانياتها لبرامج التوعية والتثقيف الصحي والاقتناع بالتعايش  السلمي مع الفيروس أسوة بدول العالم الثاني التي بدأت الحياة  تعود فيها بشكل تدريجي في الوقت الذي لازلت  تمدد في قرارات الحظر الذي يطبق في مناطق دون مناطق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى