المنوعات

الحرب في اوكرانيا ولهيبها في ليبيا !!

 هي حرب بين روسيا ودولة ملاصقة لها أسمها اوكرانيا بسبب مواقف متضاربة بينهما وفي اطار دفاع كل دولة عن مصالحها وحتى الغرب لا تهمه اوكرانيا بقدر ما هو يتخذ موقفا معاديا روسيا ، ما يهمنا نحن اللبيين هو تأثيرها علينا، فبمجرد ما اندلعت شرارتها كان لهيبها عندنا حيث ارتفعت الأسعار أكثر مما هي في بلاد الحرب وكأني بالتجار وقد رفعوا الأسعار منذ مدة بحجج واهية وجدوا مبررا جديدا ليحققوا مآربهم مستغلين كل ما أمكنهم استغلاله للكسب طالما أنه لايوجد من يضع حدا لهذا الجشع، المستغلون زادوا الأسعار بحجة ارتفاع أسعار السلع من مصادرها مع أن مخازنهم مليئة بكل المواد فبعد أن غالوا في سعر رغيف الخبز وانقصوا وزنه رفعوا أسعار الطماطم والزيت وكل المواد الغذائية بما في ذلك المتوفرة محليا ولم تأت من خارج الحدود.

 ماهو مبرر ارتفاع سعر اللحوم وقد اقترب رمضان ليصبح الكيلو جرام بخمسين دينارا وأصبح سعر علبة الطماطم أربعة دنانير، أي أن سعر الصندوق زاد بمقدار أربعة وعشرين دينارا، فهل زيادة المصدر بهذا القدر؟.

 أين الرقابة وأين الحرس البلدي وأين منظمات حماية المستهلك؟ وهل ما حصل له علاقة بما يجري في اوكرانيا؟؟

 إنها أكاذيب روجها الاستغلاليون !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى