الاقتصادية

البريقة لتسويق النفط والغاز تشرع في إنشاء مستودع نفطي متكامل بالعاصمة طرابلس

بطاقة تخزينية احتياطية تصل إلى 600 مليون لتر من الوقود:

المشروع سيغطي احتياجات منطقة طرابلس الكبرى التي تبلغ “48”% من إجمالي احتياجات المناطق الغربية

بتنفيذ المشروع ستتخلص الشركة من غرامات التأخير في تفريغ حمولات النواقل

في إطار سعي لجنة الإدارة بشركة البريقة لتسويق النفط على النهوض بمستودع طرابلس النفطي لاستعادة سعته التخزينية المفقودة جراء الأضرار التي لحقت به، وكحل جذري لحل مشكلة اختناقات الوقود داخل العاصمة طرابلس الكبرى وضواحيها، و بعد سلسلة من الاجتماعات التي خاضتها إدارة الشركة العليا مع جميع الأطراف ، لوضع المعنيين في صورة ما تعانيه الشركة والنتائج المرجوة من إقامة المشروع.

وبدعم من مكتب النائب العام و المؤسسة الوطنية للنفط نجحت شركة البريقة لتسويق النفط في استصدار قرار من مجلس الوزراء بتخصيص قطعة أرض ببلدية جنزور مجاورة لمحطة كهرباء غرب طرابلس لإقامة المشروع.

القرار جاء بناء على طلب شركة البريقة لتسويق النفط، بعد أن أوضحت الشركة للجهات العليا بالدولة ومكتب النائب العام والمؤسسة الوطنية للنفط أهمية المشروع، بالنظر لحجم المعاناة التي تعانيها الشركة حاليا في ظل فقدانها للسعات التخزينية والحالة الفنية السيئة لشبكة خطوط الإمدادات الرابطة بين كل من مستودع طرابلس النفطي ومستودع الزاوية من جهة، ومستودع الهاني وميناء الشعاب من جهة اخرى.

ووفقا لذلك عقد المهندس إبراهيم  أبو بريدعة رئيس لجنة إدارة شركة البريقة صباح يوم الخميس الماضي الموافق 14/4/2022 بقاعة الاجتماعات الرئيسية بمقر الشركة بطريق المطار طرابلس حضره عن بلدية جنزور السيد فرج عبان، والسيد محمود أبوجعفر، وعضو لجنة الإدارة للعمليات الغربية والجنوبية السيد مصطفى عون،  والسادة المدراء العامين والإدارات بالشركة، وذلك لبحث الترتيبات الأولية لتنفيذ المشروع المذكور والذي سيعمل على إنشاء نقطة استلام بحرية لجميع المنتجات النفطية واقامة خزانات لتخزين وقود الديزل والبنزين وزيت الوقود الثقيل والكيروسين ووقود الطيران، بالإضافة إلى خزانات تخزين للغاز المسال “غاز الطهي” وتركيب دوارة غاز تصل طاقتها الإنتاجية إلى “30000” أسطوانة في اليوم التشغيلي العادي قابلة للزيادة بحسب تنامي الطلب.

وتتمحور فكرة المشروع الذي ستشرع الشركة في تنفيذه تغطية احتياجات ومتطلبات منطقة طرابلس الكبرى، والتي تمثل احتياجاتها حوالي “48”% من إجمالي متطلبات المناطق الغربية والجنوبية “طرابلس- سبها – مصراتة- الزاوية” وبما يساوي حوالي “34”% من إجمالي متطلبات البلاد من حاجة المحروقات اليومية.

 واشتمل هذا الاجتماع على عروض ضوئية وشروحات وافية لمراحل تنفيذ المشروع والنتائج المرجوة من ورائه، والذي سيعمل بإذن الله على تأمين متطلبات العاصمة طرابلس الكبرى وضواحيها، بالإضافة إلى توفيره لاحتياطيات استراتيجية والعمل على تأمين احتياجات محطة كهرباء غرب طرابلس من الوقود بما يضمن سلاسة استمرار توليد الطاقة الكهربائية.

كما ناقش الحضور دراسة الأثر البيئي ومدي تأثيره على المنطقة، وتحصل المعنيين على تأكيدات من قبل المختصين والفنيين بالشركة بأن المشروع سيكون وفق أحدث أساليب واشتراطات السلامة، ومن المعلوم أيضا بأنه بتنفيذ المشروع ستتخلص الشركة من غرامات التأخير الناجمة عن تأخر تفريغ حمولات النواقل ، كما سيتم الاستغناء عن الحاجة لتوفير وتعزيز الأرصدة من مستودعات بديلة وما يصاحب ذلك من صعوبات فنية وتشغيلية ومالية، كما سيعمل على إخراج الشركة من استغلال الأرصفة البحرية التجارية والذي يعد مخالفة لقانون الأرصفة البحرية والذي لجأت إليه الشركة مضطرة وسط تدابير احترازية بعد فقدانها لسعاتها التخزينية.

وفي نهاية الإجتماع تقدم السيد رئيس لجنة الإدارة بالشكر لجميع العاملين الذين وعلى مدى “8” سنوات متتالية عملوا في ظروف تشغيلية صعبة إن لم تكن مستحيلة في سبيل توفير حاجيات ومتطلبات الوطن والمواطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى