بمشاركة الهيئة العامة للثقافة :
إحياء اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة
تصوير : ميساء الحريري
نظم نادي المعاقين بمشاركة الهيئة العامة للثقافة، يوم الثلاثاء الماضي حفلا لإحياء اليوم العالمي لذوي الإعاقة، في الصالة الكبرى بالمدينة الرياضية بطرابلس، بمشاركة نوادي ومؤسسات من ذوي الإعاقة، وعدد من المدارس. بحضور السيد محمد الهدار عضو اللجنة التسييرية للهيئة العامة للثقافة، والسيدة حميدة لملوم مدير مكتب الثقافة سبها، والسيد أسامة الشريف مدير مكتب ذوى الاحتياجات الخاصة بالهيئة، ورئيس الاتحاد الليبي للجودو، وممثلي عن وزارات الشباب والرياضة والعمل، والتعليم، وعدد من المؤسسات والجمعيات المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة.
في بداية الاحتفال ألقى السيد محمد الهدار عضو اللجنة التسييرية للهيئة العامة للثقافة كلمةً حيا فيها الحضور، وأكد على اهتمام الهيئة العامة للثقافة الكبير بهذه الشريحة المهمة من أبناء الوطن، والتي تسعى من خلال برامجها دمجهم ثقافيا في المجتمع، وأشار السيد الهدار إلى أهمية تضافر الجهود الحكومية مع جهود المجتمع المدني والقطاع الخاص لدعم ورعاية أبناء الوطن من ذوي الاحتياجات الخاصة. وأضاف” نقف اليوم أمامكم بكل اعتزاز وتقدير لكم كشريك أساسي في بناء هذا المجتمع ونهضة الوطن بما تمتلكونه من انجازات في شتى المجالات”.
ووجه السيد محمد الهدار في كلمته تحية من القلب لذوي الاحتياجات الخاصة، ودعاهم لمواصلة العطاء في الحياة وأن يجعلوا من الإعاقة حافزا وقوة دافعة لمزيد من العمل والجهد والمشاركة المجتمعية في جميع مناحي الحياة. وأكد عضو اللجنة التسييرية للهيئة، أن إحياء اليوم العالمي لذوي الإعاقة يؤكد زيادة الوعي وتذكير الناس بحقوق ذوي الإعاقة المشروعة والتثقيف بقضية الإعاقة لدى الإرادة السياسية لدمجهم بشكل كامل في المجتمع، وأضاف ” أن أي مجتمع يقدر قيمة أبنائه وبناته من ذوي الاحتياجات الخاصة ويرفع من شأنهم ويثمن انجازاتهم ويعمل على تمكينهم ودمجهم فهو مجتمع اقرب إلى تحقيق جميع آماله وبلوغ ما يصبوا إليه من نهضة شاملة في جميع المجلات”.
وتم على هامش الحفل افتتاح معرض إبداع والذي يتضمن عرض الأشغال اليدوية والرسم والنحت من إنتاج الأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة، كما قدمت فقرات رياضية متنوعة.
وتأتي مشاركة الهيئة العامة للثقافة بهذه المناسبة لاهتمامها بشريحة ذوى الاحتياجات الخاصة وتقديم كل الإمكانيات الضرورية وإدماجهم في المناشط والمشاريع التي تمكنهم من أداء دورهم كما ينبغي في المجتمع.
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…
الصحة ليست مرفقًا إداريًا ولا بندًا ماليًا في ميزانية عامة ولا خدمة يمكن إخضاعها لمنطق…
الخدمات الصحية والتعليم الطبي والتدريب السريري، ليست قطاعات متجاورة فحسب بل منظومة واحدة متشابكة تتقاطع…
ليس التعليم الطبي مجرد مسارات دراسية تمنح شهادات، ولا المستشفى التعليمي مجرد مبنى تُرفع عليه…
د.علي المبروك أبوقرين ليس أخطر ما واجهته البشرية في تاريخها الأوبئة البيولوجية، مهما بلغت فتكها.…